شذرات من خواطر حضرمي “3”

أبريل 04, 2015
عدد المشاهدات 1154
عدد التعليقات 0
شذرات من خواطر حضرمي “3”
بقلم / يحيى بامحفوظ
لقد أسقطنا الروع:
مع إعلان تحديد موعد الشعبية في حضرموت كتبت مقالا في بداية ديسمبر 2013م وعنونته بـ “من لحظة المحاق, حضرموت تعلن ساعة الصفر!” قلت في احد فقراته :
”فبما تمخض عنه اجتماع تحالف قبائل حضرموت وبما تضمنه البيان الصادر عنه, نكون قد أسقطنا الروع الذي كنا عليه؛ وجعلنا عاليها سافلها؛ ولن يكون هناك مكان للجبن والخور بين صفوفنا بعد اليوم, ولنعد ذلك كفصل رائع من تاريخنا و لنجعل منها صورة ثورية تقتفي أثرنا؛ فالقبول بلجان التحقيق والوساطات, محض تفاهات, وهو ما دفع برجالات حضرموت للتفكير بطريقة أخرى وبأسلوب آخر, ففكرة الوثوق مرة أخرى بحكام صنعاء يكاد صدى القبول بها معدوم.”
وفعلا نجحت الهبة حينها وتمت السيطرة كل مدن حضرموت بيد أبنائها ولكن حدث ما نبهنا له فدخل على الخط صائدو انتصارات الآخرين فحرفوا الهبة عن مسارها وشقوا الصف, أما اليوم فنقف على مشهد غاية في التعقيد بعد ان ألقت الأحداث الدامية بثقلها على أجساد منهكة وضعِنا على إثرها في دائرة واحدة سواء أكان ذلك بإرادتنا أم بدونها ولم يترك لنا من خيار سواء مقاومته ورده على أعقابه, فالمحتل الهمجي لا يروم سوى إذلالنا واستمرار نهب ثرواتنا.
لا فرق بين الرايتين:
للكرامة والحرية ثمنها, فيكفي استكانة يكفي خنوع
وطني … أريدك حرا, وأعيشك برأس مرفوع
فنفسي تأبى ان تطيعيني الاستكانة والقبول بالوهن والإذلال مرددة:
اليوم لا مسافة بينكما ولا فراغ فلا تكن كخافقي الذل في وجه من يستعذب ذله وهوانه.
نهتني عن صمتي لسلامتي وحريتي مرددة:
بأن أُقبِل َولا أُدبرَ فأطعتُها,
فزانت لي الخطوة القوية صوب الانتفاض.
الموت ولا ذل الرجال:
قال الدكتور “سعيد الجريري” في 3 ديسمبر 2013م :
قُل للنشامى سعد بن حبريش قال ***** الموت إِيْ بالله ولا ذل الرجال
ورجالها أنتــــم إذا حنّ القتال ***** يا عِزْوتي ذا يومكم يوم النزال
حاموا على حوض الشرف ورسوم بن حبرَيش
من يوم قتلْة (عَلي) في قلبي نصال ***** روحي على كفّي ، وعِزّي راسمال
واقف على كِلْمة، بشمسي والظلال ***** ليْشهْ غدَر بي خام ما يسوى نعال
صوّب علَيْ دشكة من الأطقم وجيّش جيش
ووصيتي أربع كلَم .. لا يا رجال ***** الأوّلة: رصُّوا الصفوف بلا جدال
والثانية: دمّي بدَم … والدم سـال ***** والثالثة: طُرْدُوا جيوش الاحتلال
والرابعة: يكفي.. صبرنا عالدغيلة فيش



