
أكتوبر 07, 2017
عدد المشاهدات 1116
عدد التعليقات 0
عبدربهمنصور هادي رئيس من ذهب
كتب : محمد سالم بارمادة
المواقفالعظام والأحداث الجسام ، هي التي تبين معادن الرجال . لقد ابتلانا الله عز وجلبجماعة باغية ضالة , انقلبت على النظام الشرعي للبلد , جماعة حملت السلاح بدعوىالدفاع عن نفسها من بطش سلطة باطشة , ثم تحولت بالسلاح إلى جماعة باغية انقلابيةانقلبت على الدولة بالتحالف مع رئيس مخلوع ومحروق له موالون في الجيش والأمن وعاثتفي الأرض فساد , جماعة باغية طاغية قاتلة لا خير يصدر عنها , جماعة سيطرت سيطرةكاملة على كافة مفاصل الدولة , – ويجب اجتثاثها كما يُجتثّ السرطان من جسد الإنسان.
يعلمالقاصي والداني والصغير قبل الكبير في كل ربوع اليمن الحبيب من إن الرئيس عبدربهمنصور هادي كيف تعامل بكل حكمة وصبر وتحمل , واستهدف شخصيا في منزله وتم قتل عددمن حراسته , وأغلقت الأبواب مع العصاباتالانقلابية ليقوموا بعد ذلك بحصار تعز وضرب واستهداف أهلها ومن ثم ضرب قصر المعاشيق الرئاسيبالطائرات واجتياح عدن بصورة دموية
انتقامية , وما كان أمامه إلا أن يستنجد باسمهواسم الشعب اليمني بقادة الدول العربيةالشقيقة، ليأتي الرد سريعا بالاستجابة وإعلان «عاصفة الحزم» من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز،وبداية العمليات العسكرية بقيادة السعودية في اليمن، بمشاركة 10 دول، لتبدأ أولى ضرباتهاالخميس 26 مارس 2015، وما إن أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن انتهاء «عاصفةالحزم»، حتى أعلن في 21 أبريل 2015 عملية « إعادة الأمل»، إذ حققت عاصفة الحزموإعادة الأمل كثيرا من الإنجازات والانتصارات.
لقدكشفت الأحداث و الأيام بجلاء مدى صلابة وقوة الرئيس عبدربه منصور هادي منذ اللحظاتالأولى للانقلاب , في حين تهاوى وتوارى عن المشهد منذ اللحظة الأولى الكثير من الأفراد, وبقى صامدا ومدافعا عن كل أبناء الشعب وضرب أروع الأمثلة في التفاني والإخلاصوالصدق في أصعب الظروف لشعبة , فالمعادن الأصيلة تظل ثابتة تنبيء عن مدي الوقوف معالعدل والحق مهما تكن ضراوة المعارك التي يخوضونها أو الظروف التي تعترض مسيرةحياتهم وهذا حال رئيسنا وتاج رأسنا القائد الوالد عبدربه منصور هادي .
واجهالرئيس هادي الكثير من المشكلاتٍ والمعيقاتٍ والأكاذيب والافتراءات تارةوالاتهامات تارة أخرى , وامتحن بامتحانات عسيرة نجح فيها كلها، توجت بتحرير الغالبية العظمى من محافظات الوطن ,وما نجاحات الرئاسة اليمنية في الداخل اليمني والمحافل الدولية تخفي خلفها قائدحكيم وصادق وإدارة ناجحة بكل المقاييس .
لقداستطاع الرئيس هادي وبهدوئه المعتاد والذي يتسم بالحكمة والصبر وعمق النظرة فيمايجري من إحداث وبعد دراسة للإحداث والظروفوالتي تعاضدت ولم تكن صدفة ولا وليدة الساعة وإنما كانت أحداثا محسوبة ومدروسة ولأهدافمعلومة.. فقد خطى الرئيس خطوات متقدمة وحثيثة ومُخلصة للحد من انقلاب المتمردينالحوثيين بكل صبر وشجاعة و إقدام ومقاومة الخصم والتغلب عليه وتحمل صعاب الأمور والاستمرارعلى الصبر في الشدة.
وأخيراأقول … لقد أردت من مقالي هذا أن يعلم شبابنا معنى الإخلاص الحقيقي والتضحيةوالفداء من اجل الوطن الغالي وهذه الصفات قد تجلت بوضوح في شخص الرئيس عبدربهمنصور هادي وعليه فأن كافة فئات وشرائح المجتمع اليمني مطالبون بالوقوف إلى جانبالرئيس هادي حتى تحرير كامل المحافظات التي تسيطر عليها المليشيات الانقلابيةوعودة الشرعية … والله من وراء القصد .



