من حق ابناء الصبيحة الاصطفاف لصالح قضاياهم المصيرية ؟!!

مارس 10, 2018
عدد المشاهدات 634
عدد التعليقات 0
حسن العجيلي
وزير الدفاع في حكومة الشرعية هل من منقذ لهذه الشخصية العسكرية الهامة والقامة العظيمة في معادلة الصراع السياسي والعسكري والاجتماعي المحتدم في المنطقة الذي يدفع ثمنه اليوم من صحته ومستقبل اولادة وأهله وأسرته ورجالات منطقته ودون مراعاة اهل الشأن بهذا الملف وهل هذا هو تكريم لكل ما قدمه خلال تحمله الكثير من المهام العسكرية كانت على ارض الواقع الميداني في مواجهة شغفة الارهاب المحلي او العمل على المستوى الاداري والكفاءة التي يتمتع هذا الرجل الكبير في نظر كل مواطن الجنوب عامة وفي منطقته الصبيحة خاصة وله من بصمات الخير ما يؤكد هذه المواقف الشجاعة المبرزة من حيث الخدمات الانسانية التي كان يقدمها خلال مسيرة حياته التي تتسم بالمرونة ومحبة الناس وصدقه واخلاصة لوطنه وشعبه وثقته بالآخرين التي ليس لها حدود لقد كان يتسم بالهدؤ والروح الطيبة ومستمع عاقل رزين لكل ما يطرح عليه من قضايا تهم المواطنين والوطن وحتى عندما كان في منفاه القسري خارج الوطن برغم انه فضل البحث عن عمل شريف بعيد عن بؤر ومكامن الارتزاق والفساد وقد وفقه الله حتى ان يكون بعيد عن الشبهات او المساومات والاستقطابات السياسية والقبلية وهو خارج وطنه وداخل وطنه.وحتى عندما عاد ظل ينشط في الاتجاه المحايد الذي يخدم مصالح وطنه وكان يمسك العصا من الوسط وختى لا تنكسر او تفقد هيبتها في مواجهة الاحداث والأزمات وحتى لايذهب الوطن الى اتون الصراعات الاي وصل اليها منذو ثلاث سنوات للأسف .
وهذا امر واضح كالشمس في عنان السماء لايحتاج الى برواز يتعلق على بوابة معاشيق او قصور هادي في الرياض او على ابواب فلل رموز حكومة الفساد اينما وجدوا او في عاصمة دولة الامارات العربية التي تقود الامور من جهة والشقيقة الكبرى من الجهة الاخرى دون الاهتمام بمصير وقضية هذا المواطن محمود الصبيحي الذي قدم لوطنه وشعبة كل ما كان يملك من تضحيات جسام في سبيل حريتهما وأمنهما واستقرارهما .
وهنا يظهر دور واهتمام الدولة بمواطنيها مهما تشكل اهنيهم او مسئوليتهم او فئتهم في المجتمع او ثقلهم السياسي او العسكري او الاقتصادي او تأثيرهم على مستوى القرار السيادي لقد ذهب الرئيس السابق جيمي كارتر الى العدو كوريا الشمالية لمتابعة قية انين من الجنود الامريكان ولم يعود الى واشنطن الا والجنود بمعيته نعم دولة عظماء ولديها الاساطيل والأقمار الصناعية وعندها القوة الضاربة لكن فضلت العقل والمنطق في اسلوب لكن المتابعة ونجحت هنا وعندما تففد الدولة شريعتها وهيبتها على ارضها وهي تمارس دور بخس من ارضها غير ارضهت وتحت الوصاية والضغوط والتركيع لتنفيذ اجندات متعددة المارب تخص الشئون الخاصة للدول الحاضنة للأسف هنا يظهر عجزها وفشلها الذريع حتى على مستوى علاقاتها بالعالم وهذا للأسف يتجلا في موقف ودور سلطة دولتنا الشرعية وموقفها الهزيل تجاه قضايا مواطينها ؟!!
كما ان هنا يبرز دور وعجز دول التحالف على تحمل مسئوليتهم الاخلاقية والإنسانية في تعاملهم مع قضية اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع الذي ضحى بنفسه ومسئوليته وقدم كل مايلزم من مواقف تسموا الى التضحية والإقدام وكان في مقدمة الصفوف وفي الخطوط الامامية يقف بكل صلابة وقوة ايمان لايتزعزع تاركا خلف ظهره الوظيفة وقيمتها اللفضية ووضعها الذي اهتز عندما حس هذا القائد البطل ان ارضه وشرفه وعرضه قد تعرض للغزو الماجوسي الايراني والعفاشي نهض من موقعه ورمى السيوف والتيجان والنجوم وكل المميزات والجاه والوزارة والمركز وامتشق بندقيته مدافعا عن الدولة والوطن والحكومة غير عابها بمن هو عدوه او من يكون ولقن الاعداء دروس فنية في الاداء والقتال وهو لايملك عداء رشاشه الكلاشنكوف الالي العادي هو وشلة من شباب حراسته الذين سقطوا منهم شهداء وجرحى واسرى بعد ان ادوا دور قتالي مشرف الى جانب قائدهم وقد كان في مقدمة الاسرى بعد نفذت ذخيرت وإمكاناته الدفاعية ولكثافة نيران العدو الغادر الماكر تم اسر اللواء ركن الصبيحي وزملاءه من الضباط العسكريون المرافقين له في الواقعة رجب ومنصور وبعض من افراد الحراسة ثلاثة سنوات عجاف تمر والشرعية قايعة في قصور وفنادق الرياض تنعم بالكبسة السعودية والحنيد والمندي الحضرمي ودجاج البيك وكنتاكي الامريكي والسيارات الفاخرة وتحت المكيفات الاستليت ذات التهوية العالية الجودة
وأبناؤنا يقتلون في جبهات الصراع دون احد يقدم لأسرهم حتى الشكر او الواجب وجرحانا يتضرعون والسلطة تتصرف في اموالهم ومساعداتهم العنيه ولم يلقوا حبة الدواء وأسرانا في صنعاء وأولهم اللواء ركن البطل محمود احمد سالم الصبيحي وزير الدفاع الذي يقبع في سجون الحوثي في صنعاء دون ان تحرك شرعية هادي ساكنا او دول التحالف بجلالها وعزتها ومركزها الاقتصادي والسياسي والعسكري المؤثر في العالم ان تعمل على فك اسر هذا الرجل الانسان الاسير وزملاءه الذي تطبق عليهم قوانين واتفاقية جنيف بسويسرا التي تنص على فك اسر اسراء الحروب او يتم معاملتهم المعاملة الحسنة والطيبة وتوفير لهم شروط وحقوق الاسرع في العالم وإطلاق سرحهم دون مماطلة او مواربة او تأخير .
ولولاء تشبث اللواء ركن محمود الصبيحي بالأرض اليمنية وشعوره بالواجب الوطني والقومي لما كان عاد وظل قابعا في منفاه يتمتع بالعيش الرغيد والأموال الحرام كبقية القوم من المرتزقة والمارقون و اولادة يدرسون في ارقى وأحسن الجامعات لكنه رفض كل هذه الاغراءات وظل ينافح ويكافح النفس الامارة بالسؤ ويحارب فلول الارتزاق والبيع الرخيص للوطن حتى وقع اسيرا في في فخ الحثالات والحقراء من المتآمرين والماكرين ومن ذوي السوابق في الغدر والخداع وفي مقدمتهم المخلوع ورموز من حكموا الى جانبه ومشاركته الفعالة فسقوط اليمن بيد مليشيات الحوثي وايران والأزمة التي يعاني منها اليمن حتى الساعة
ان اجتماع ورصف الصفوف لابناء منطقة الصبيحة بكافة فئاتهم وشرائحهم السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والمهنية والفبلية انما يشكلون خطوة ضاغطة متقدمة في الاتجاه الصحيح لكي يلفتوا نظر العالم والإقليم الى فضية اللواء ركن الاسير محمود الصبيحي ومن معه ويرسلون رسالة حارة وقوية وسيتبعها خطوات اخرى ستكون اكثر ايلاما وتأثير ومن هذا المنطلق على دول التحالف وفي مقدمتهم السعودية والإمارات العربية تحريك ملف هذه القضية التي تشمل جميع الاسراء من ابناء الحنوب في سجون ومعتقلات عصابات ايران والحوثي وتفعيل القرارات الدولية الصادرة من الامم المتحدة ومجلس الامن بهذا الشأن اننا نشد وبكل ما نملك من شعور وإحساس وقوة ايمان تجاه قضاة الاسراء الجنوبيون القابعون في سجون صنعاء دون اي جرائم ارتكبوها ونطالب الامم المتحدة ومجلس الامن وكل المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان في العالم ودول التالف العربي اعطاء هذه القضية الاهتمام البالغ الاهمية وكذا جميع منظمات المجتمع المدني الداخل والخارج في الاقليم والعالم جمعا ثلاث سنوات تمر وملف قضية الاسير اللواء ركن محمود الصبيحي وزملاءه وكل اسراء الجنوب دون تحريكها يعتبر جناية دولية في حق هولا الابرياء وحتى اسرهم لايعرفون عنهم شي .
وهناك معلومات متضاربة ولم تؤكدها او تنفيها مليشيات الحوثي تتكتم حول مصير هذه القامة والهامة الكبيرة العسكرية الاستراتيجية في وجدان شعب الجنوب خاصة وشعب الشمال عامة ان تحرك ابناء الصبيحة قاطبة في هذه الظروف الحساسة من فترة الصراع انما هي انطلاقة في وقتها ومن الواجب الانساني اولا والوطني والقومي ثانيا .
ونتمنى ان تأتي هذه الجهود الخطوة التي تصب في الاتجاه الصحيح من تحقيق امال المواطنين وحل يفضي الى فك اسر جميع الاسراء الجنوبيون على رأسهم اللواء ركن ووزير الدفاع اليمني محمود احمد سالم الصبيحي كما يطالبوا اولاد وأسرة الاسير الامم المتحدة ومجلس الامن القيام بواجبهم كمنظمات دولية تعنى بمصير كل موطني القارات على الارض وان تقوم بدورها الفاعل في مثل هذه القضايا كما تطالب اسرة الاسير الصبيحي معرفة مصير والدهم المحتجز والمعتقل منذو ثلاث سنوات عجاف لوالدهم لدي مليشيات الحوثي وعصابات ايران وتحمل المسئولية كل من لهم صلة بهذا الملف والله من وراء القصد .



