كتاب عدن

يسلم الحفشاء .. إعلامي متألق تبرزه المأساة وحب الجنوبي .

مايو 24, 2015
عدد المشاهدات 831
عدد التعليقات 0
يسلم الحفشاء .. إعلامي متألق تبرزه المأساة وحب الجنوبي .

بقلم :  عبدالرحمن الحتريش باسرده .

الاعلام والكلمة الصادقة لها دورها الفعال في خدمة الوطن والمجتمع والمواطنين  واظهار الحق فالقلم النابع من المعاناة والكلمة الشفافة والصادقة سلاح يدافع به اصحاب النفوس الزكية لاظهار الحقائق والوقائع ونقل الاحداث بمصداقيه واظهار للعالم حجم الظلم والاضطهاد والتدمير للاوطان المحتله فالاعلام له دوره الهام ورسالته في نقل الوقائع والاحداث وتغير الراي العام تجاه قضيه معينة وابعاد اي تعتيم عليها من قبل بعض وسائل الاعلام العربيه والدولية وقد ابرز التعتيم الاعلامي جيل من الاعلاميين الجنوبيين الذين دافعوا بسلاحهم الاعلامي عن وطنهم وابرزوا حجم الماساة التي يعيشها شعب الجنوب من تدمير واستبداد واقصاء وتهميش وعلى ارضهم وقد نالت محافظة شبوة النصيب الاوفر من التدمير والظلم ارضا وانسانا لكن شدة  الظلام خلقت فجرا بزغ نوره  باقلام مخلصة لوطنها ومحبة لدينها واهلها ويعد الزميل الاعلامي المتميز  يسلم الحفشاء ابو مهدي من افضل الشباب أخلاقا  واحتراما فهو شاب خلوق حسن المظهر متواضع في اسلوب حديثه ويتميز الزميل يسلم بحلاوة  الكلام ولباقته وطيب نفسه وسموها و يعتبر من أبرز الشباب الناشطين الذين يخدمون وطنهم الجنوب  بكل إخلاص  وتفاني فالجنوب اليوم بحاجة إلى رجال بقدر الاعلامي يسلم والذي بناء له مكانة وإسما لامعا ومجدا وصروحا في وجه التاريخ وخدم وقدم وضحى وبذل حتى باصعب  واشد  المواقف والازمات تجد هذا الشخص يبدع في التألق ويحاول جمع الناس وحل مابينهم من خلافات  عند الاستطاعه فدوره ليس اعلاميا فقط بل واجتماعيا 

فكم من موقف شهد ويشهد للاخ والزميل يسلم الحفشاء وهو ابرز الاعلاميين  في محافظة شبوة .

  وإنني ادعوا كل شباب الجنوب للاهتمام وخدمة أوطانهم كل في مجاله وحسب مواهبه واشغال اوقات فراغهم بمايعود بالنفع عليهم وعلى وطنهم الحبيب الجنوب .

ان شبابنا اليوم بحاجة الى مثل هذا الاعلامي الشاب الذي طاب ذكره ولست اقول هذا من باب المدح ولكنني اوضح شخصيته بكل صراحة وواقعيه وصدق من قال  :- 

سلمت يداهما حينما ربياه صغيرا
  ورحمة في موقف الحساب تغشاهما
نالوا شرفا ومجدا في العلا
              حينما ربت اياديهم بنوا الكرما .

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى