المخلوع صالح ورفسة الديك المذبوح الاخيرة!!!

ديسمبر 10, 2016
عدد المشاهدات 541
عدد التعليقات 0
د.غياء المجاهد
من تابع خطاب المخلوع البارحة والذي القاه على بعض القيادات المؤتمرية المقربة منه وفي مكان سري يشعر انه لم يعد ذاك الذي كان معروفا بشجاعته وصلابته وعناده وتحكمه بزمام الامور حيث اننا شاهدنا مقط الفيديو الذي نشرته قناةاليمن اليوم التابعة له ان المكان الذي القى فيه الخطاب ليس مكانا معروفا ومعد للقاءات عامة بل هو مكان سري ومظلم لانه فيمايبدو يخشى اكتشافه والوصول إليه من قبل حلفائه الذين يتربصون به الدوائر وحيث انهم قد وجهوا له تهديدات علنية بمعاقبته وسحله في شوارع صنعاء وانهم يتهمونه باغتيال سيدهم “القران الناطق” حسين بدرالدين الحوثي من اصل فارسي وقالوا في عبارة بلهجتهم :’بسباسه مسحوق” عبارة تعني انهم سيتخلصون منه كعقاب له على اغتياله سيدهم ومايدل على ذلك حسبمانشرت مطابخه انهم حاولوا اغتياله في منطقة نقم وفي منزل احد اتباعه وهو موال لهم امين العاصمة السابق أحمد الكحلاني من اصول فارسية ايضا قبل عدة اسابيع ومن خلال خطابه المذكور تتجلى لنا حقائق رسائله التي وجهها في هذا الخطاب ولعلي لا ادركها كلها لانه وجه رسائلا كثيرة كما هي عادته في التخبط والجنون وحين يشعر بالوجع من خصومه فانه لايعي مايقول وهنا سافند بعضها ومااستوعبته ومنها:
ان المخلوع في خطابه انه صرح بانه من انصار الله في حين كان يتهرب ويخفي انتمائه واعتقاده واظهر لليمنيين انه يحاربهم ويعاديهم ولكن في خطابه هذا وبعض خطاباته وخصوصا بعد عاصفة الحزم بدأ يصرح لانه وجد فرصة سانحة وانه لن يلومه احد خصوصا انه والحوثيين في خندق واحد الا وهو مواجهة العدوان حد زعمهم
حيث قال:نحن انصار الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم “مايعني في اشارةخفية نحن انصارالله الا انه يلعب بعواطف اتباعه من غيرالزيدية حتى لاينفرون منه لان غالبية اعضاء حزب المؤتمر من الشوافع السنة فلهذا يتستر عليهم منذ توليه الرئاسة وهذا نفس الاسلوب الوارد في الخطة الخمسينية التي وضعها خمينيهم المجوسي الهندوسي الاصل في سبعينيات القرن العشرين ولكن غيرهم يعلم انتماءالرجل وخصوصا الحذاق وممن اتوا به الى سدة الحكم فهو تربع على عرش الرئاسةبواسطةالمخابرات الايرانيةوالموسادالاسرائيلي منذكان ضابطاعسكريا مسؤولا على ميناءالمخأ في محافظة تعز ذي الغالبية الشافعية والذي يعدالمنفذالكبيرللموسادفي تهريب الخموروالمخدرلت والاثاراليمنية واليهود الى الحبشة ومنها الى تل ابيب فهم من ساعده على تولي الحكم ولهذا هو مدين لايران واسرائيل اكثرمما هو مدين للسعودية وعلى كثرة الانفاق والمساعدات التي تاتيه من السعودية الا انه رجل ناكر للجميل وان علاقته مع السعوديةوالخليج كانت مجرد ضابط استخبارات اسرائيلي ينقل المعلومات ضد دول الخليج لصالح ايران وامريكا واسرائيل وهذا مايتكشف لنا كل يوم من تصريحاته وخطاباته ويبدو انه مصاب بزهايمرقاتل بل انه وصل الى حد الخرف وليس هذا فحسب بل وصل الى حد الجنون حيث انه لايعي مايقول ولايدرك عواقب كلامه وتصريحاته ويتناقض في اليوم الواحد بل في الخطاب الواحد عشرات المرات ..
ومن رسائله والتي تبدو لنا انها نهايته الحتمية يريد فتح ملف الثارات والنعرات القبلية والتي صرح بها في خطاب سابق نشر على صفحات صحيفة الثورة في العام المنصرم حيث قال المعركة لم تبدأ بعد ..وفيه ان هناك ثارات سنفتحها ليدرك كل من قتل اباه من الذي قتله ..وهنا وجه اتهاما صريحا لمحافظ محافظة مارب الاخواني الشيخ سلطان العرادة باغتيال المناظل علي عبدالمغني فقال:”عائدات النفط والغازستعود..عاجلاأو آجلا،لن تستمرفي يدالعرادة،تاريخه هو من قتلةالشهيدالمناضل علي عبدالمغني،فهوعنده ثأرمع والده…والثأرمع الثورةوالجمهوريةفهو الان ينهب الايرادات وسيحاسب عليها،..
وهنا عدة رسائل واشارات فمنها :انه سيتخلص من العرادة باي طريقة ويحتمل انه سيقتله قريبا وخصوصا تكرر اطلاق الصواريخ الى مأرب بشكل جنوني يريد استهداف القصرالرئاسي الذي يقيم فيه العرادة وبعض القيادات التابعة للحكومة الشرعية والتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وبلغ اطلاقهم للصواريخ حد الجنون مايدل على ان الوجع كبير وانه صراخه من شدة الألم بعد قطع الايرادات الى مركزي صنعاء بعد صدور قرار من قبل الرئيس هادي بنقل البنك الى العاصمة المؤقتة عدن وصدور توجيهات لفروع البنك المركزي بارسال الايرادات الى مركزي عدون ومع هذا العرادة رافض ارسالها الى عدن واستأثربها وخزبه في مارب وايقاف مرور ناقلات التهريب القادمة من عمان ومن الوديعةوميناءضبوةبحضرموت وميناءالبيضاءفي شبوة والتي كانت مشتقات نفطيةواسلحةوحشيش وتهريب عملات واموال ومقاتلين عراقيين ومن الافارقة وبلغ به من الجنون والوجع والهستيريا انه يطلق في اليوم الواحد عشرة صواريخ باليستية ولولا لطف الله ثم باتريوت التحالف لدمر مارب عن بكرة ابيها ولهذا اتوقع انه يعد مخططا في استهداف العرادة والتخلص منه وهو يسعى لان يكون استهدافه على يد التحالف ويفكر كيف يسرب معلومات خطأللتحالف عبر ضباطه المحسوبين على الشرعية ويكرر نفس سيناريوا صالة العزاء الكبرى في صنعاء قبل شهرين وحيث انه قد ذكر رواية حول مكان تواجده في حادث استهداف الصالة واؤلئك الضباط والذين هم في عمق عمليات محافظة مارب بتساهل من هيئة الاركان وهذا ربما يكون قريبا وقريبا جدا .
وفي هذا الاتهام ايضايحاول المخلوع ابعاد التهمة عنه في اغتيال المناظل علي عبدالمغني بعد ظهور اعترافات من قبل شهود عيان في مأرب تثبت ادانةالمخلوع باغتياله ولان هناك قيادات وكوادر من اقرباء الشهيد مازالوا يعملون معه فيخشى نفورهم منه واتخاذمواقف معاديةله بعد ظهور تلكم الشهادات والتي تعتبرتأكيدات وادلة قوية تثبت ماكان يعتقده ويراه البعض من ان صالح هو وراء الاغتيالات في اليمن فهو يحاول ان يشوه بصورة العرادة ويبعد التهمة الثابتةعليه ولانه اتهمه ايضا بانه عدو للجمهورية والثورة والمعروف عن العرادة عكس ذلك بل ان مايتهم به خصومه هي تهم لاصقة به وبنظامه وحلفائه إلا انه يتغابى حين يوجه هذه الاتهامات لاناس عرفهم القاصي والداني بوطنيتهم وحبهم للجمهورية والدفاع عنها ولايستحي بان يوجه نفس هذه الاتهامات للرئيس عبدربه منصور هادي والذي بذل نفسه وروحه وحياته لمحاربة الاماميين والظلاميين والمتمردين والذي هو منهم والعالم كله يشهد بنزاهة هادي وشرعيته وانه كان رئيسا توافقيا بمافيهم المخلوع نفسه وافق عليه وحث اتباعه لانتخابه فمن السخف انك تنتخف عدوا لك وتقبل به رئيسا عليك وهو كان نائبا لك ..
ومن المعروف ان ملف الاغتيالات ووالاخفاءات القسرية والتعذيب لايستطيع احد ان يقوم بها سوى علي عبدالله صالح واجهزته المخابراتية فيماكان يعرف بالمكتب الفيدرالي والذي كان يشرف عليه حمود ناجي فاضل وللاسف هو من بلاد علي عبدالمغني وهو من يعرف من هو الذي قام باغتياله ومن المستفيد ولماذا؟!..
كما ان في هذا الاتهام للعرادة وماسبقه من بعض الاتهامات العلنية والمسربة عبر مطابخه ووسائل اعلامه يريد المخلوع ان يوصل لنا رسالة استخدا م اخر الملفات ويبدو انه ادرك نهايته فبادر بفتح مثل هذا الملف الخطير جدا الثارات بين القبائل ولايستبعد انه يعلن ان العرادة هو نفسه من اغتال اللواءعبدالرب الشدادي ومن ثم اغتيال اخوالشدادي في خيمة العزاء بعدة ايام ليهيج ملف الثارات بين القبائل حتى يخفف عن نفسه تبعات كل جرائمه في حق كوادر ورموز ومشائخ قبائل اليمن لانه ادرك ان الكثير منهم موقن انه هو من قام بها فادرك نهايته بحيث انه اظهرفي هذا التصريح انه مايزال قويا وانه هو من يتحكم بزمام الامور وبالسلطة وانه يصدر اوامره بانه سيحاسب العرادة على منع ارسال الايرادات الى مركزي صنعاءالذي استأثربه هو وحلفائه الحوثيين وانه مستميت على اعادة الارسال لينهبوه لارصدتهم الخاصة وهذا مايعني ايضا تفنيدنا السابق بانه من انصار الله والا لماذا يستميت على ارسال الايرادات لينهبها هو والحوثي بالتساوي؟!!! بل ان الحوثيين يستأثرون بالنصيب الاكبر وهذا باعترافه هو في خطاب سابق عندما طالبوه بتشكيل الحكومة رفض وطالبهم باعادة اثنين مليار دولار ونيف لخزينة البنك المركزي مايعني انه واحدا منهم ولايستطيع العمل دونهم وانه فرد من افرادهم ولم تعد معه صلاحيات الرئيس الذي يريد اظهارها لاتباعه الاغبياء الذين لايستطيعون الانفكاك عنه …وللحديث بقية



