كتاب عدن

الشرق الأوسط القديم والجديد

يوليو 17, 2017
عدد المشاهدات 600
عدد التعليقات 0
د.واعد عبدالله باذيب
كرقعه جغرافيا في مكان هام بالكره الارضية تتميز مكانته وأهميته المطلقة والنسبية كميزة هو موقعه الجغرافي وإشرافه بل شرفاته المطلة على الممرات المائية وطرق التجاره قديما وحديثا فمهما تطورت التجارة ووسائل نقلها تظل المواقع الجغرافيا والسيطرة عليها كممرات ومحطات للنقل هي محور اهتمام القوى الدولية صاحبة التجاره والشركات العابره المتعددة الذي بحد ذاتها أصبحت مع رسمله وحرية التجاره ذات تأثير وثقل اهم واحيانا اكبر من تأثير بعض الدول الكبيرة.
 
الحروب الاستعمارية القديمة والتدخلات المباشرة بالقرنين التاسع عشر و العشرين كانت أوضح ومعالمها جليه وأدواتها المحلية كانت اكثر بروز ووضوح لانها بالاخير كانت أدوات محليه لاستخدامات مؤقته برزت بالنسبة لشعوب الشرق الأوسط سواء خلال الاستعمار او بعد مراحل الاستقلال الوطني .
 
الجديد بصراع المصالح والسيطرة على طرق وممرات التجارة والذي برائي الشخصي هو اهم لهذه الأطراف من ثروات هذه الدول واقصد بها الثروات القابلة للنضوب كالنفط ، تظهر لنا خلال هذا العقد من القرن الواحد والعشرين وكأنها هي تلك الاطماع ولو بأسلوب تدخل غير مباشر حيث تقاطعت وتراكمت مصالح العالم الكبير المنتج المصنع مع بعض أطراف الشرق الأوسط بتنوعه وتداخلاته وتبايناته القديمة الحديدة الذي يجري استحضارها ونبشها لتوظيفها واستخدامها لنفس الأهداف المطامع (( الفائدة المرجوة من السيطرة على الممرات والمنافذ)) وان تغيرت ((الأدوات المحليه)) الذي تستخدمها تلك الأطراف، لكن ستظل مؤقته ومكشوفة ، وستظل المطامع مع بقاء البشرية بلعبة المصالح وتجييرها للأقوى وتظل الاممية الدولية ومظلتها تقرر وتشعر بالقلق الا عندما تخدم هذه المظلة تلك الاطماع فتصبح قوتها وقراراتها من برنامج تنفيذ السيطرة للحصول على اطماع الكبار من دم ولحم وأشلاء الصغار أوطانا وشعوب ولعل اليمن سوريا ليبيا العراق وحتى الازمه الخليجية البينية  والتحديات التي تخوضها مصر والقديم الفلسطيني الجديد وووووو هي جزء من حطب ذلك الصراع.
 
د.  واعد عبدالله باذيب
١٧ يوليو ٢٠١٧م.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى