وترجل الاسطورة ابن يافع البطلة!!!

فبراير 23, 2017
عدد المشاهدات 569
عدد التعليقات 0
بقلم/د.غيداء المجاهد
أعزي نفسي واخواني أهل اليمن جميعا والتحالف العربي بل والامة الاسلامية باستشهاد هذا البطل الجنوبي الذي ترجل صباح يوم الاربعاء22/2/2017م حين اصابه سهم قدر إلهي مؤذنا بانتهاء ساعته وطلبا لوديعته وسهم غدر بشري عميل وخوان وجبان .
فبعدان ظلت قوى الانقلاب تسعى للتخلص منه لانه كان حجر عاثرة في طريق مشروعهم الانقلابي والذي اردوا كسر الجنوب واعادتها الى بيت الطاعة بعد ان تمردوا عليهم بسبب ظلمهم وطغيانهم وكبتهم وحرمانهم لابناءالجنوب من ابسط حقوقهم ونهبوا ثرواتهم وجعلوهم احاديث بين العربان ومزقوهم كل ممزق وصادروا عليهم حتى “درق الطيور من جزيرة سقطرى” ولهذا شنوا عليه حملات ظالمة مجحفة وشنعوا عليهم وحرضوا عليه القيادة الشرعية والرئيس هادي ووزعوا له الصفات الذميمة التي لم تكن إلا في اسيادهم ومحرضيهم وظنا منهم ان فخامة الرئيس سيستجيب لدعواهم وسيعزله كما فعل باشياعهم ومن تولاهم وتحالف معهم إلا ان فخامة الرئيس يعرف معادن الرجال وأصول القبائل وشراسة الابطال فرقاه من قائد للمنطقة الرابعة إلى نائب رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة اليمنية ولم يثق في أحد سواه لقيادة معركة التحرير في المخأ وقد وعده بأن بعد المخأ سيرقى الى منصب أعلى من ذلك ولكنه ترجل وترك المنصب والاهل والاولاد وكل ماطاب ولذ
فمنذاجتياح عدن وهم يخططون لاغتياله والتخلص منه الا انه كان موفقا في كل تحركاته وتنقلاته وكان حذرا وذكيا وفطنا لمن يواجهونه وقلبا ساكنا بذكر ربه وعطوفا وصدرا رحبا لمن يرافقونه وكان ضحوكا بشوشا لافراده ومن تحت لوائه ومهابا جسورا متقدا متيقظا لاعداء الوطن ولكنهم أي تجار الحروب ومن يريدون الحرب تطول والتخلص من قيادات الجنوب زعما منهم انهم يقصقصون اجنحة الرئيس هادي وشهيدنا اكبر جناح اعتمد عليه الهادي ولانه جعل منهم أضحوكة امام اسيادهم ومن كانوا يظنونهم سيغزون تكساس واقليم الدلالايما وهندوراس وعكا وحيفا وكفرقاسم وسيحررون الامة من اليهود واذنابهم المجوس واضطرهم الى لبس ثياب حريمهم واستخدام ادوات التجميل التي نافسوا بها النساء وغلب البس التطبع حتى ارتضوا بان يكونوا نساء وعزفوا عن الذهاب الى الجبهات وفضلوا العكوف أمام التسريحات والاجتماع في مبارز نسائية بحتة في اماكنهم واضطرهم الى العودة الى الاطفال ليستبدلهم بتلكم النساء الناعمات وماحدثت لهم من هزائم الا بعد ان زمجر الاسد وترك العرين وخرج الى الغابات مبارزا لهم ولكنهم هابوا مبارزته وتحينوا الفرصة وقاموا باصطياده وبعدان ارسلوا إليه سهما من كنانته فاعطاهم احداثياته ومكان تواجده وقتل معه …ولايحيق المكر السيء إلا باهله.
فرحم الله هذا البطل الاسطوري الذي لن يتكرر كما قال المشبب .
فاكرر عزائي لابناء الشهيد واخوانه ووالديه ان كانا على قيدالحياة واسال الله ان يخلف لهم في استشهاد بطلهم واعزي كل رفاق دربه وخاصته وفخامة الرئيس هادي وابناء يافع البطلة والجنوب الميامين صناديد الحروب وابناءاليمن الاماجد والتحالف العربي بفقده
د.غيداءعبدالقادرمجاهدالعولقي.
المغرب العربي الاربعاء22/2/2017م



