شروط الهتار وهرولة الجنوبيين

مارس 05, 2017
عدد المشاهدات 501
عدد التعليقات 0
عبدالرقيب الجعدي
قبل انطلاق عاصفة الحزم بقيادة المملكة استدعت رموز تمثل كافة فئات وشرائح المجتمع في ال ج ع ي سياسية وقبلية ودينية وعسكرية واطلعتهم على مبررات تدخلها فما كان من كل تلك الرموز انها اشترطت عدة شروط وكان اهم تلك الشروط التي طرحت على المملكة الحفاظ على الوحدة اليمنية وحمايتها وعليه انطلقت العاصفة ولم تقدم تلك الرموز بثقلها اي تقدم او احراز اي انتصارات بل اكتفت بابتزاز واستغلال المملكة ومع هذا الابتزاز استمرت المملكة بدعمها وتمويلها وتطمين لها بان الجنوب لن ينفصل باي شكل من الاشكال ومع مرور عامين على انطلاق عاصفة الحزم يظهر القاضي الهتار والذي كان موقفه معادي للتحالف والشرعية بطرح عدة شروط للعودة لممارسة عمله في العاصمة عدن بينما الوقائع على الارض لم تشهد اي تطورات تخدم اجندات المملكة وما تمارسه تلك الرموز واخرهم الهتار سياسة ابتزاز وتخويف المملكة في حال عملت على دعم البناء المؤسسي للدولة وخاصة المؤسستين العسكرية والامنية فهم يرون ان دعم تلك المؤسستين في الجنوب تمهيد لانفصال الجنوب
بينما الجنوبيون حققوا انتصارات باقل امكانيات وبزمن قصير وبسبب تفكفك وتشرذم قوى الثورة التحررية الجنوبية وفصائل مقاومتها الوطنية وعدم امتلاكها لمشروع وطني ثوري تحرري جنوبي كانت ستفرضه بعد النجاحات والانتصارات التي حققتها المقاومة الوطنية الجنوبية ولكنها هرولت خلف الشرعية والتحالف بدون شروط تحمي وتحفظ الحق الوطني الجنوبي الشرعي والعادل وتصون تضحيات شعب الجنوب وغياب المشروع الوطني الذي كان سيفرض على الارض



