كتاب عدن

المجلس الإنتقالي قائد ثورة

يوليو 17, 2017
عدد المشاهدات 403
عدد التعليقات 0
قائد دربان
السؤال الأكثر أهمية راهنًا بالنسبة لنا كجنوبيين هو أيُّهما أهم إستقلال الوطن أو كيف يكون شكل وقوام زعامته ؟ 
بكل تأكيد كلنا سنجيب :
كل الذي يهمنا هو إستقلال الوطن أولاً ومادونه ثانوي 
ولمَّا هذا هو جواب جميعنا لماذا إذن كل هذا الجدل الصاخب والخلاف الحاد والتشكيك بقوام المجلس الإنتقالي الذي أيده وباركه شعب الجنوب كمنقذ أتى بعد أن غالبنا اليأس من أي توحد لقوى الثورة الجنوبية في حامل سياسي واحد يقود ثورة الجنوب نحو الإستقلال ؟!
ولماذا الآن البعض مهتم كثيرا بظرورة إشراك آلوان الطيف وقادة المقاومة في المجلس و..و فهل هذا وقته ؟! ثم ماذا يعني العودة إلى نقطة الصفر وإفساح المجال للمناقشة والبحث في الأشياء وإرضاء كل الأطراف ؟!
ألا يعني إذا ماتم التراجع إلى حيث يريد هؤلاء المتذرعون بالإقصاء بإننا سنعود إلى ذات الضياع الذي كنا فيه لأن التجربة المريرة الماضية علمتنا بأنه بات من الصعب تحقيق توافق لأسباب عدة وأن الإستنساخ الذي جرى لبعض المكونات والهيئات النضالية من قبل القوى الإحتلالية كفيل بأن يفشل أي توافق جنوبي جنوبي لأن إرضاء كل الإطراف سيكون هو المستحيل بعينه
وخلاصة الكلام نحن في مرحلة الشرعية الثورية التي يقودها المجلس الإنتقالي المسنود بغالبية الجماهير صاحبة المصلحة الحقيقية في الإستقلال .
والثورات التحررية دائما تمضي إلى الأمام ولاتقبل الجدل الذي يعيدها إلى الوراء.
ونعم ألف نعم بأنه يتوجب أن ينال كل مناضل حقه ومكانته عقب إنتزاع الإستقلال و ليس الآن حيث المرحلة تتطلب العطاء والبذل والتضحية لا الإستحواذ الشخصي المتنصل للمسؤلية أمام الشعب وشهداءه الميامين.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى