كتاب عدن

شذرات من خواطر حضرمي ( 4 )‏

مايو 29, 2015
عدد المشاهدات 645
عدد التعليقات 0
شذرات من خواطر حضرمي ( 4 )‏

بقلم / يحيى بامحفوظ

ماذا لو ان..؟!!:‏
من المؤكد ان الرئيس اليمني “عبدربه منصور هادي” يعلم علم اليقين ان بسالة وصمود المقاومة الجنوبية ‏‏البطولي في عدن والضالع ولحج وأبين ومدن الجنوب الأخرى هي التي دعمت شرعيته وبقائها “وان كانت ‏‏غايتها غير شرعيته”, و إذا ما سقطت عدن مباشره ودون أي مقاومة ووقعت بقبضة قوات المخلوع اليمني ‏‏”صالح” ومليشيات “الحوثي” مع أول طلقه رصاص لكان مصيره في علم الغيب ولكان موقف غالبية من هُمّ ‏حوله ‏اليوم في الرياض من “الشماليين” نقيضا لما هُمّ عليه اليوم أي انهم سيكونون مؤيدين للحرب على الجنوب ‏والى ‏جانب قوات “صالح والحوثي” بل وأكثر تشددا في المطالبة برأسه, والمفارقة في الأمر ان تضحيات ‏واستبسال ‏أبطال المقومة الجنوبية لم تكن دفاعا عن “عبد ربه” أو شرعيته اليمنية بل كانت دفاعا عن الجنوب ‏وأهله وهو ‏الأمر الذي يتغافل عنه عن قصد لأن وقع ذلك عليه مؤلم بعد ان تنكر له من خدمهم لسنوات على ‏حساب أهله ‏ووطنه.‏

مع اشراقة كل صباح:‏
مع إشراقات صباح جنوبنا الحبيب, ومع فضاءات حبنا الأبدي له، استمد بكل شغف معنى العشق الدائم له, لأخط ‏‏‏ما تجود به قريحتي من عشق دائم له ولأهله.‏
فيا وطني الحبيب صبراً.. فجراحك في قلبي ستظل قصيده خالدة ونبضك نبض شبابك المدافعين عن حياضك.‏
لله دركم يا أبطال وطني المعطاء, فمن تحت الركام انتفضتم, ومن بين سحب الدخان انسلت شجاعتكم, لتبرهنوا ‏‏للغازي المحتل مدى أصالتكم ورجولتكم, انكم تصنعون اليوم مجدا, ومن أشعة الشمس أفقا, ومن جدلية الوجود ‏‏والهوية أملا, لتحيا ‏فيه روح الجنوب حتى يرث الله الأرض و ‏ما عليها.‏

عدن هي عدن:‏
صَنع الموت لنا, والرعب لأطفالنا
أملاً في فنانا, ليديه صُنع البتّار

بعهده جعنا, من لدنه تبنا
على يديه تُهنا, في الصحارى والقفار

بوحدته كفرنا, وعلى الأمل طرنا‏
فكانوا وصرنا, بقدرة الواحد القهار

عدن ملهمتنا, عدن غايتنا
عدن علمتنا, كيف نصنع النهار

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى