كتاب عدن

مات ٲبي

يوليو 06, 2018

أديبة قائد صالح البحري

أبي كان استثناء, لم يكن أب وحسب, كان أخ وصديق أيضا, يدمي فؤادي رحيله, ما تخيلت يوما أني سافقده, كان قريبا مني دائما, عرفته حنونا كريما وحكيما, لم يكن يخفى على مثله ما بين السطور, لماحا ذكيا وفطنا, أبي كان

رجل بحجم وطن… موته صدمة موجعة, ورحيله المفاجئ فاجعة كبيرة.. ليس بمقدوري البكاء ولا أملك أمام رحيله إلا أن أمضي في رحلة صمت لا ينتهي.. لم يمت أبي …هو حي, أراه حين أنظر في عيني صغيري وائل, وفي

أخلاق طارق وتعامله, أجده في ملامح أمي وفي رائحة المطر والأرض, في كل الأشياء حولي, عاش أبي عزيزا شريفا ومات كذلك.. رحمة الله تغشاك وغفرانه….اللهم أرحم أبي وأحسن مثواه.رحمة الله تغشاه وطيب الله ثراه

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى