لكل من تحملوا مسؤوليات في لحج وجهان لعملة واحدة ؟؟!!

ديسمبر 22, 2018
حسن العجيلي
وطالما من يتربعون على مقاليد السلطة في مديرية الحوطة العاصمة الأزلية لمحافظة لحج العملاقة المترامية الأطراف لا يكترثون بهام وأهمية هذه المدينة التاريخية أدبا وشعرا وأخلاق وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعلميا وموقعا استراتيجيا على كافة المسارات والمستويات انفة الذكر هنا يعود اللوم على من اختار وعين واعطاء الثقة لهولاء الجهلاء والمتغطرسين الحاقدون والمتعصبون مناطقيا وقبليا وواضعين في مقدمة مهامهم واهتماماتهم معول المحسوبيات هي أساس الثقة والأداء حتى وإن كانوا وبدون مؤهل او تخصص المهم أن يكونوا من الحوش.
لقد وصلت الأمور إلى حالة خطيرة من التدهور والانحطاط والهبوط وتوسعت رقعة الفساد وكثروا طواقم الفاسدين ووصلت إلى أجهزة هامة في قوام المرافق الحكومية وهي من المفترض أن تكون أدوات تحمي القانون وتحافظ على قواعد النظام وترسخ مداميك العدالة الاجتماعية بين المواطنين ومعرفة من أين يأتي هذا التسيب ومحاسبة مرتكبيه لكن ما يمارس هو العكس هناك تجاوزات ومغالطات ونكران للذات واللعب بمشاعر وإحساس الآخرين أصبح سمة من سمات نهب حقوق المستحقين حتى على مستوى الوظيفة العامة تجد مستجد لا يحمل أي مستوى دراسي أو علمي يحصل على تسهيلات التوظيف ولو حصوله على تعاقد يمهد له مستقبلا الطريق للوصول وبينما هناك شباب خريجي الجامعات ومتخصصون ومسجلين في مكتب العمل منذ سنين طوال وحرموا ولم يحصلوا على الوظيفة المستحقة قانونا ونظاما والسبب المحسوبيات المقيتة والمناطقية المظلمة وجبروت المسؤول الذي يأتي بقريبة أو قريبته أو ابنه أو ابنته كمتطوع.
وهناك كثيرون من ظلموا ولكنهم صابرون لحين يأتي الفرج من عند الله وللاسف هذه الخيارات تمارس على طول خطوط ومسارات مرافق الحكومة والدولة لها من يدعمها وبقوة الفهلوة والبلطجة أو استغلال عملية الفراغ القانوني أو القرب من رأس السلطة في تلك المنطقة أو في ديوان المحافظة وهذا ما تعاني منه محافظة لحج بكل مديرياتها والتجارب كثيرة مع من تحملوا مسئوليات فيها سابقا ولاحقا ولا أمل في التغيير أو التدوير الصح ووضع الرجل المناسب في مكانه المناسب.
وهنا تجد أن الأعذار كثيرة وشماعات التعليق للأخطاء طويلة ومن حبال النايلون الأصيلة ومن أهمها ظروف الحرب وملصقات مليشيات الحوثي وعصابات المخلوع وتمركز الجنرال العجوز وإيران وقطر والإمارات والسعودية ومن هذا الخرط الذي يمرروا من خلاله مصالحهم الآنية وسرقة المال العام وشرعنة التطاول على حقوق الوطن والمواطن وهناك ظلم وقهر واستبداد لأصحاب الحقوق المستحقة ثم أدت هذه التصرفات إلى ظهور حالات من الاحتقان كثيرة في وسط المجتمع اللحجي على وجه الخصوص كما ظهرت تقليعة جديدة اسمها المنظمات الدولية.
وتحت مسميات متعددة ومنها منظمات التدريب المهني للشباب الذين يأخذون دورات متنوعة كذر الرماد في عيونهم مقابل قريشات قليلة من المال الذي لايفي حتى بقيمة المواصلات دون توفير الوظيفة لهم والغرض وهنا كيف يتم تبديد الأموال التي تقدمها الدول المانحة لمشاريع البناء والتطوير للمحافظة ومنها مديرية الحوطة عاصمة ووجه المحافظة وللاسف هذه المنظمات تسيطر عليها قوى ذات توجهات وميولات معينة ومن خلال تعبئة استمارات ضم والحاق ثم تجنيد هؤلاء الشباب لصالح مشاريعها الهدامة والمدمرة وطالما لا توحد سلطة تتابع هذه الأمور الهامة تستمر الحالة ويصبحوا الشباب يحملون شهادات ذات دورات قصيرة ومتوسطة لا تغني ولا تشبع من جوع وتراكم صفوف بطالة فوق بطالة ولا حلول ثم تتفاقم الأزمات والمشاكل وتعود نتائجها على خسارة العاصمة الحوطة وما حولها وبقية المديريات ولا حياة لمن تنادي لا نظام سير مروري متواجد ولا تعليم منتظم ولا صحة متوفرة للمواطن والقضاء يحكم بين الناس ولا نيابات تفصل في قضايا البشر ولا آمن مستقر ولكن الحالة تشكل وضع عام أفضل مما يعيشون بقية الدول وهذا أمر يعود فضله لمن يمسكون بملف اليمن شمال وجنوب ويوفرون سبل العيش بالتقطير تحية لهم ولرئيس الجمهورية الذي لا يجيد الاختيار والذي ليس له حس ولا خبر.
عاش الجيش الوطني والمقاومة الذي يحرروا الجبال والتباب وياكلوا زبادي المراعي وجبنة كرافت وعسل الشفاء ويخزنون بقات القطل والحرامي المطول المصفى أنهم جميعا من تحملوا المسئوليات في محافظة لحج وجهان لعملة واحدة والله يرحم الشعب ويحفظ الوطن ؟؟؟.



