ادب وثقافة

«القاهرة للكتاب» يحتفي بـ «صندوق» أفراح الصباح



القاهرة:حلَّت الشاعرة أفراح مبارك الصباح ضيفةً على معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ ٥٧، المُقامة راهناً بأرض المعارض في التجمع الخامس- شمال شرق العاصمة المصرية، حيث نظمت لها دار كلمات ندوة وحفل توقيع لديوانها «صندوق» في صالة ٢ داخل أروقة المعرض. وشهد حفل التوقيع حضوراً لافتاً، واستقبلت الشاعرة من قِبل رواد المعرض وجمهور القراء بحفاوة كبيرة، وتزاحم حولها الحضور، طلباً للتوقيع على نُسخ من الديوان. وأعربت الشاعرة الشيخة أفراح مبارك الصباح عن سعادتها بالحضور والمشاركة في فعاليات معرض القاهرة للكتاب، والإقبال الكبير من فئات وشرائح عُمرية مختلفة على اقتناء ديوانها. رؤية شاملة وقالت الشيخة أفراح مبارك الصباح إن ديوانها يعكس رؤيتها الفنية والإنسانية، ويحمل تساؤلات حول الذات والعالم، وتفاصيل عن عوالم خفية داخل النفس البشرية، لافتة إلى أن كلمة صندوق تُوحي بوجود أسرار وأحلام وأُمنيات مؤجلة تتطلع للتحقق، ومشيرة إلى أن لقاء جمهور القراء في معرض القاهرة الدولي يحمل أيضاً طابعاً إنسانياً خاصاً. وعن ديوانها (صندوق)، وما يحويه من أسرار وكنوز إبداعية، قالت: «أترك للقراء والنقاد حُرية اكتشاف المعنى والتعبير عن رؤاهم تجاهه». جمهور ونقاد ويُعد ديوان «صندوق» أبرز الأعمال الشعرية التي حازت إقبالاً واسعاً من رواد المعرض. ووفق ما قال أحد الذين اقتنوا الديوان إنه يعبِّر عن تجربة شعرية أكدت حضورها على المستوى الأدبي والثقافي بالكويت والخليج والعالم العربي، وإن «قصائد أفراح تلامس الوجدان، ولها حس إنساني عميق». كما نال الديوان إشادات نقدية وأدبية واسعة، فقال الكاتب تامر الدريدي إن الشاعرة أفراح مبارك الصباح امتلكت مكانتها الشعرية عبر أعمالها ودواوينها، ومنها ديوان «صندوق»، الذي يكرِّس تلك المكانة، وتُصبح من الوجوه الإبداعية البارزة التي تُسهم في إثراء المشهد الشعري والأدبي في الكويت والعالم العربي.
صدق القصائد ويتضمن ديوان «صندوق» العديد من القصائد، التي قالت عنها الشيخة أفراح مبارك الصباح: «كل قصيدة تمثل مرحلة من مراحل مسيرتي الشعرية، وتمتزج فيها الحقيقة بالخيال، وهو ما يمنح القصيدة صِدقها بطريقتها الخاصة، وهذه المصداقية تصل إلى القارئ، ويشعر بها». مسيرة ومسار يُذكر أن الشاعرة أفراح مبارك الصباح من الوجوه البارزة على الساحة الإبداعية العربية، ولها جهودها الهادفة لإثراء المشهد الإبداعي الكويتي والخليجي والعربي.
وهي خريجة جامعة الكويت قسم العلوم تخصص رياضيات، وعضو رابطة الأدباء الكويتية، ولها حضور فاعل على الصعيد الثقافي العربي، وتُعد إضافة مميزة للحركة الأدبية والثقافية في الخليج العربي، وتتميز تجربتها الشعرية بالروح الإنسانية العميقة والصدق والشفافية في التعبير عن الذات والمشاعر.

نشأت الشاعرة في بيئةٍ ثقافية، حيث كان والدها الشيخ مبارك عبدالله الجابر ملهماً ومُحفزاً، ووالد جدها الشيخ عبدالله الجابر هو أول وزير معارف في الكويت، وشخصية تربوية وثقافية رائدة. كما أنها عاشقة للموسيقى، وتتقن العزف على آلة القانون والعود، وتعتبر عالمها الشعري مدوزناً على إيقاعات موسيقية. أصدرت الشاعرة عدة دواوين، أبرزها: «عويلٌ لصمتٍ لا يُسمع»، و«صندوق»، و«شغف أزرق»، والديوان الأخير تُرجم إلى الإنكليزية.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى