تواصل فعاليات أسبوع الجودة العالمي لليوم الثاني في جامعة خليج عدن الدولية

الضالع / رائد علي شائف
تواصلت، اليوم الاثنين الموافق 26 يناير 2026م، في جامعة خليج عدن الدولية، ولليوم الثاني على التوالي، فعاليات أسبوع الجودة العالمي، ضمن برنامج علمي وأكاديمي يهدف إلى تعزيز ثقافة الجودة والارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية.
وشهدت فعاليات اليوم الثاني حضور رئيس جامعة خليج عدن الدولية الدكتور نجيب محمد مثنى، وأمين عام الجامعة الأستاذ ماجد الشعيبي، والدكتور عبدالفتاح النقيب عميد كلية العلوم الإدارية والإنسانية، وعميد كلية المجتمع الدكتور أديب أحمد محسن، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس، أبرزهم الدكتور عبدالعزيز قدار، والأستاذ نصر ناجي، وعدد من الشخصيات المهتمة، كما شاركت عبر الاتصال المرئي الدكتورة شعاع الهدار، مساعد رئيس الجامعة لشؤون ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وفي مستهل فعاليات اليوم، استعرض رئيس الجامعة أبرز ما تم تناوله خلال فعاليات اليوم الأول للأسبوع، مؤكداً أهمية البناء التراكمي للمداخلات والنقاشات بما يسهم في تحقيق أهداف الجودة المنشودة، قبل استئناف المداخلات والنقاشات العلمية التي ركزت على عدد من المحاور المرتبطة بجودة التعليم الجامعي.
وتضمن برنامج اليوم تقديم عدد من المداخلات المتخصصة، حيث قدمت الأستاذة ضياء الهاشمي مداخلة بعنوان «دور التطبيق العملي في تحسين جودة المخرجات»، تناولت فيها أهمية الجانب التطبيقي في تأهيل الطلبة وربط المعرفة النظرية بالواقع العملي.
كما قدم الدكتور محمد علي قاسم مداخلة بعنوان «دور أخلاقيات المهنة في تعزيز الجودة»، سلط خلالها الضوء على أهمية الالتزام بالأخلاقيات المهنية، لا سيما في المجال الطبي، ودورها المحوري في تحسين جودة الأداء والمخرجات.
وقدمت الأستاذة هبة محسن، مداخلة بعنوان «اللغة الإنجليزية ركيزة أساسية في كفاءة وجودة المخرجات»، أكدت فيها ضرورة تعزيز حضور اللغة الإنجليزية في البيئة الجامعية، وبالأخص في كلية العلوم الطبية والصحية.
وتخللت فعاليات اليوم الثاني حلقة نقاش موسعة بمشاركة فاعلة من أعضاء هيئة التدريس، أدار جانباً منها رئيس الجامعة، حيث جرى خلالها التأكيد على أهمية التركيز على أخلاقيات المهنة الطبية، والعمل على تحويل اللغة الإنجليزية إلى ثقافة أكاديمية عامة داخل الجامعة، خصوصاً في التخصصات الطبية والصحية.
وخرجت حلقة النقاش بعدد من التوصيات، أبرزها تعزيز التطبيق العملي من خلال توسيع التنسيق مع القطاع الخاص، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات ذات العلاقة بالتخصصات العلمية، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات وربط التعليم بسوق العمل.




