كيفية قيام ليلة النصف من شهر شعبان وموعد القيام والصيام

كيفية قيام ليلة النصف من شهر شعبان وموعد القيام والصيام
عدن اوبزيرفر:ليلة النصف من شعبان هي ليلة الخامس عشر من شهر شعبان، وتبدأ مع غروب شمس يوم الأثنين 2 فبراير/ شباط 2026 م (14 شعبان 1447) حتى فجر يوم الثلاثاء 3 فبراير/ شباط 2026 م (14 شعبان 1447) .
يُـفضل إحياء ليلة النصف من شعبان وستكون هذا العام ( 2026 م – 1447هـ) إن شاء الله ، وتبدأ بعد صلاة المغرب مباشرة وذلك مساء يوم الأثنين بتاريخ 14شعبان/1447 الموافق 2/2/2026م وتنتهي مع فجر يوم الثلاثاء 15 شعبان الموافق 3/2/2026م. ويسن صيام يوم الثلاثاء تاريخ 15 شعبان/1447 الموافق 3/2/2026.
الأصل أن يجتهد المرء في هذه الليلة في الدعاء وفي الصلاة وفي الذكر اغتناما لهذه الفرصة، وقد أعتاد أبناء طريقة القاسمي الخلوتية الجامعة على صلاة ست (6) ركعات بين المغرب والعشاء في هذه الليلة ، وهي نوع من صلاة الحاجة المتفق على صحتها بين جميع المذاهب إضافة إلى أن هذا الوقت بشكل عام يغفل الناس فيه عن الذكر والعبادة ، لهذا أستحب بعض السلف إحياء ما بين العشاءين ، ويقولون هي ساعة غفلة وعلى المسلم أن يتميز فيها.
يفضل لمن أراد التطوع والقيام صلاة ست (6) ركعات ما بين المغرب والعشاء في هذه الليلة المباركة ، ليلة النصف من شهر شعبان المكرم، تكون على النحو التالي:
1) ركعتين بنية طول العمر وحُسن العمل:
وبعد السلام من الصلاة، تٌـقرأ سورة يـس وبعدها مباشرة يقرأ دعاء ليلة
النصف من شعبان – الدعاء المذكور في الأسفل.
2) ركعتين بنية دفع البلاء:
وبعد السلام من الصلاة، تٌـقرأ سورة يـس وبعدها مباشرة يقرأ دعاء ليلة
النصف من شعبان.
3) ركعتين بنية الأستغناء عن الناس:
وبعد السلام من الصلاة، تٌـقرأ سورة يس وبعدها مباشرة يقرأ دعاء ليلة
النصف من شهر شعبان
دعاء ليلة النصف من شعبان
اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ”



