شاكيرا تعود لجمهورها العربي من جديد

جدة (السعودية) – تستعد النجمة الكولومبية شاكيرا لإحياء حفل ضخم على المسرح الرئيسي في حلبة كورنيش جدة، لتكون المدينة الثالثة ضمن جولتها الغنائية في المنطقة العربية بعد غياب 15 عاما عن إقامة الحفلات بها.
وأعلنت الجهة المنظمة للحفل في بيان إن شاكيرا، نجمة كولومبيا العالمية والحاصلة على عدة جوائز غرامي، تشعل المسرح الرئيسي في حلبة كورنيش جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى التي تُقام خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل.
ويأتي هذا الحفل ضمن جولة شاكيرا العالمية “Las Mujeres Ya No Lloran World Tour”، التي انطلقت أواخر العام الماضي وحققت حضورا جماهيريا واسعا في محطاتها المختلفة.
وتُعد جدة ثالث محطات شاكيرا في الشرق الأوسط، إذ تستهل جولتها في المنطقة بحفل يقام في مدينة العقبة بالأردن 28 مارس المقبل في ساحة أيلة للغولف، في أول ظهور فني لها هناك.
أما الحفل الثاني، فيُقام يوم 4 أبريل في جزيرة ياس بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمن فعاليات المهرجان الموسيقي .
وتأتي مشاركة شاكيرا، لتضيف بُعدا فنيا عالميا إلى الحدث الرياضي الأبرز، حيث تُعرف النجمة الكولومبية بعروضها الاستعراضية المبهرة وأغانيها التي تتصدر قوائم الاستماع حول العالم، ما يجعل حفل الختام واحدًا من أكثر الفعاليات المنتظرة هذا الموسم.
ويقام الحفل في ختام فعاليات جائزة السعودية الكبرى، وتحديدا يوم 19 أبريل المقبل، وتُعد شاكيرا واحدة من أبرز نجمات الموسيقى في العالم، حيث نجحت عبر مسيرة فنية حافلة بالجوائز والنجاحات في ترسيخ مكانتها كأيقونة عالمية، تجمع بين الإيقاع اللاتيني والأداء الاستعراضي اللافت، إلى جانب قدرتها على مخاطبة جمهور متنوع بثقافات مختلفة.
يعكس اختيار جدة لاستضافة حفل لنجمة بحجم شاكيرا المكانة المتنامية للمدينة على خريطة الفعاليات العالمية، خصوصًا مع احتضانها لحدث رياضي دولي بحجم جائزة السعودية الكبرى، التي باتت تمثل منصة تجمع بين المنافسة الرياضية والترفيه الفني رفيع المستوى.
ومن المنتظر أن يشكل حفل شاكيرا ليلة الختام للحدث، في مزيج يجمع بين أجواء سباقات الفورمولا 1 الحماسية والإيقاعات الموسيقية العالمية، في صورة تعكس التحول الذي تشهده الفعاليات الكبرى بالمملكة، حيث تتقاطع الرياضة مع الفن في تجربة متكاملة.
ولا تقتصر جائزة السعودية الكبرى على السباقات فقط، بل تتضمن برامج ترفيهية وفنية مرافقة، تسهم في تقديم تجربة جماهيرية شاملة، وتؤكد توجه المملكة نحو تقديم أحداث عالمية بمواصفات دولية، تستقطب أنظار العالم وتُبرز تنوع المشهد الثقافي والترفيهي.



