منتسبو الأمن الجنوبي في عدن ينتفضون

منتسبو الأمن الجنوبي في عدن ينتفضون
عدن اوبزيرفر–خاص:
شهدت مديريات العاصمة عدن، عصر اليوم الثلاثاء، مظاهرة حاشدة لمنتسبي الأجهزة الأمنية الجنوبية، للمطالبة بصرف مرتباتهم المقطوعة منذ خمسة أشهر، وسط تصاعد حالة الغضب الشعبي والعسكري قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
وردد المتظاهرون هتافات وشعارات تطالب بصرف مرتباتهم فورًا، وإعادة النظر في لجنة صرف المرتبات التي تم تشكيلها من قبل عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد ألوية العمالقة الجنوبية العميد عبد الرحمن أبو زرعة المحرمي، متهمين اللجنة بممارسة “جميع أصناف التعذيب والعنصرية” في آلية صرف الرواتب.
وعبّر منتسبو الأجهزة الأمنية في عدن وبقية محافظات الجنوب عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للإجراءات التي قالوا إن العميد أبو زرعة المحرمي ولجنته المكلفة بصرف مرتبات القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية اتخذوها، مؤكدين أنها تنطوي على الإقصاء والتهميش للقوات الجنوبية.
وأوضحوا أن اللجنة تعمدت بحسب وصفهم ،صرف مرتبات القوات الموالية لأبو زرعة، والممثلة بقوات العمالقة والدعم والإسناد والأمن الوطني (الحزام الأمني)، بواقع ألف ريال سعودي، إضافة إلى “مكرمة” تقدر بـ150 ألف ريال يمني لكل جندي وضابط من قواته، في حين تم شطب مرتبات بقية القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية أو المماطلة في صرفها.
وبحسب مصادر أمنية، فإن اللجنة الخاصة بصرف المرتبات التابعة لأبو زرعة المحرمي رفعت كشوفات إلى المستشار السعودي فلاح الشهراني، تتضمن صرف مرتبات للقوات الأمنية والعسكرية الجنوبية بواقع 500 ريال سعودي فقط، أي ما يعادل نصف راتب جندي من قوات أبو زرعة، في خطوة اعتبرها المحتجون مؤشرًا واضحًا على الإقصاء والتهميش وممارسة التمييز وعدم المساواة في الحقوق والواجبات بين مختلف تشكيلات القوات الجنوبية.
وأكد المحتجون أن غدًا هو أول أيام شهر رمضان المبارك، في وقت لم تُصرف فيه رواتب القوات الجنوبية بمختلف تشكيلاتها العسكرية والأمنية في عدن وبقية محافظات الجنوب، مطالبين التحالف العربي بقيادة السعودية بتحمل مسؤولياته تجاه ضمان صرف مرتبات الأجهزة الأمنية والعسكرية بشكل عادل ومتساوٍ، بعيدًا عن أي تمييز أو تصنيف سياسي.



