القاهرة – تعيش الفنانة هنا الزاهد مرحلة فنية استثنائية، إذ تتزاحم على جدولها أربعة مشروعات جديدة توزعت بين السينما ودراما المنصات الرقمية، وتكشف عن توجه واضح نحو تنويع خياراتها الفنية وتقديم شخصيات أكثر عمقا وتنوعا، بعيدا عن النمطية.
على صعيد السينما تستعد لبطولة فيلم “ملك الغابة” أمام هشام ماجد من إنتاج أحمد السبكي، في إطار كوميدي اجتماعي تجسد فيه شخصية فتاة قوية وطموحة تربطها علاقة معقدة بالبطل تتطور بين المواقف الإنسانية والمفارقات الكوميدية. ويعيد الفيلم الثنائي إلى الواجهة بعد نجاحهما المشترك في “فاصل من اللحظات اللذيذة”، الذي أثبت أن الكيمياء بينهما تُشكّل عنصر جذب حقيقيا لدى الجمهور.
ولا يتوقف تعاونهما عند هذا الحد، إذ يجمعهما أيضا فيلم “بضع ساعات في يوم ما” المأخوذ عن رواية محمد صادق، في قصة رومانسية إنسانية تتقاطع فيها مصائر شخصيات عدة خلال يوم واحد تحمل تفاصيله الحب والفقد والأمل. وتجسد هنا الزاهد إحدى الشخصيات الرئيسية التي تعيش تحديات عاطفية بالغة التعقيد، في عمل يُعوَّل عليه ليكون من أبرز الأفلام الرومانسية في الموسم المقبل.
أما على صعيد الأكشن فتشارك ضيفَ شرف في فيلم “Dogs 7” المرتقب موسم عيد الأضحى 2026، إلى جانب كريم عبدالعزيز وأحمد عز، في عمل تشويقي ضخم تدور أحداثه حول عمليات إجرامية دولية معقدة. وتُضفي مشاركتها على الفيلم قيمة مضافة تعكس ثقلها في المشهد السينمائي حتى في الأدوار غير المحورية.
دراميّا تتهيأ لبطولة مسلسل “بنت وداد”، من تأليف أحمد عادل وإخراج محمد بكير، في عمل اجتماعي مكوّن من 10 حلقات يتناول أزمات عائلية متشابكة تكشفها أسرار قديمة، تدفع البطلة إلى صراعات نفسية وعاطفية عميقة. ويشارك في البطولة محمد علاء وسوسن بدر وبسنت شوقي، في تجمع فني يبشر بعمل درامي من الطراز الأول. وتراهن هنا الزاهد على هذا الدور لتقديم أداء مختلف يُعزز حضورها في أعمال المنصات التي أثبتت فيها نفسها عبر “سيب وأنا سيب” و”إقامة جبرية”.
وتأتي هذه المشروعات الأربعة تتويجا لمسيرة متصاعدة بنتها هنا الزاهد بخطى محسوبة، جامعةً بين الجماهيرية والجرأة في الاختيار، لتواصل تثبيت حضورها بوصفها من أبرز نجمات الشاشة العربية في جيلها وأكثرهن تنوعا.



