امين عام الاشتراكي يجدد مطالبته للأمم المتحدة بتغيير الية مشاورات جنيف بين المكونات اليمنية

يونيو 16, 2015
عدد المشاهدات 794
عدد التعليقات 0
امين عام الاشتراكي يجدد مطالبته للأمم المتحدة بتغيير الية مشاورات جنيفبين المكونات اليمنية
وجه الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن عمرالسقاف رسالة الى المبعوث الاممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ ابلغه فيها تلبية دعوةالامين العام للأمم المتحدة السيد / بان كي مون للحزب الاشتراكي اليمني كمكونمستقل للمشاركة في اللقاء التشاوري في جنيف.
وكان الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن عمرالسقاف تلقى امس الاول دعوة من الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون نيابة عنالأمم المتحدة لمشاركة الحزب الاشتراكي اليمني بممثل واحد في المشاورات الأوليةالتي ستنعقد في جنيف، سويسرا في الفترة14 – 17 يونيو 2015. حسب ما جاء في الدعوة
وقال الامين العام في رسالته لولد الشيخ “سوف نحضر هذا اللقاءبحسن نية وليست لنا شروط مسبقة للمساهمة مع بقية المكونات السياسية اليمنية والحكومةاليمنية للعمل من أجل الوصول الى مقترحات وحلول سياسية مناسبة لتعقيدات الازمةاليمنية الحالية في هذا اللقاء التشاوري الاولي”.
واكد السقاف على أن المطلب الذي تحتمه الاوضاع الحربية والانسانيةوالسياسية القائمة في اليمن هو وقف الحرب العدوانية بتعبيراتها الخارجية والداخليةبدءاً بوقف اطلاق النار وتسهيل الإغاثة الانسانية والتمهيد لاستئناف العمليةالسياسية. .
واضاف امين عام الاشتراكي أنه “حرصاً منا على اللقاء التشاوري في جنيفوتحقيقيه للأهداف التي وضعتها الامم المتحدة له وبعد دراسة آلية العمل المقترحةوجدناها طريقة تتاقصر بشدة عن تمكين اللقاء التشاوري من الوصول الى نتائج ايجابيةبالنظر الى طبيعة العلاقة الحالية والسائدة بين مجموع المكونات السياسية والاطرافالسياسية المعنية بالحرب، إذ يسودها منطقعدم الثقة في ما بينها البين”.
وتعتزم الامم المتحدة اتباع طريقة لإجراءمفاوضات جنيف بتقسيم المكونات السياسية إلى اصطفافين وتصنيفهما على فئتين؛ الأولى المكوناتالسياسية من الداخل، مجموعة صنعاء، والثانية المكونات السياسية من الخارج، “وفدالحكومة اليمنية” ووضع كل منهما في غرفة مستقلة عن الأخرى، لتجري المفاوضات بينهمابطريقة غير مباشرة، يقوم خلالها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة بدور الوسيط متنقلابين الطرفين.
وأوضح السقاف في رسالته لولد الشيخ أن هذه الالية المقترحة ستنتج تعقيدات اضافية على المشهد السياسي اليمنيمن حيث انها حسب امين عام الحزب الاشتراكي ستؤدي الى:
1-خلط الاوراق بتعويمها للأحزاب السياسية الرئيسية الأخرى بينمجموعتين يشكل الطرف الرئيسي في كل منها القوى المتحاربة بينما تلك الاحزاب لم تكنلها صلة بالأعمال القتالية بل انها رافضة للحرب بمستوييها الداخلي والخارجي وقدمتمبادرات سياسية من اجل وقف الحرب وتحقيق السلام مع الملاحظة في هذا الصدد انالمقاومة المحلية وقد جاءت كردة فعل طبيعة لم تكن طرفاً في هذه الحرب الامن حيث نتائجها.
2-كما ان هذه الطريقة لا تساعد على إظهارالاحزاب السياسية المذكورة لرأيها المستقل وبالنتيجة لن تستطيع القيام بدور فاعلفي هذه المشاورات باعتبارها كتلة سياسية وازنة في البلاد تمثل قوى السلام وخياراتالنضال السلمي .
وللسببين المذكورين في اعلاه طلب امين عام الاشتراكي من المبعوثالاممي باعادة النظر في تلك الطريقة بما يسمح لمجموع المكونات السياسية المشاركةفي مشاورات جنيف العمل بعيداً عن ضغوط موازيين القوى المادية ولكي تمثل بالفعلالمصالح المباشرة للشعب اليمني في الجنوب والشمال وحاجاته الفعلية في اللحظةالراهنة.
خالص الود
خليل الزكري
مدير تحرير الاشتراكي نت
770467842 – 739734602



