شؤون محلية

الانقلابيون رفضوا اللقاء مع ولد الشيخ في صنعاء

يناير 18, 2017
عدد المشاهدات 646
عدد التعليقات 0
صنعاء – “السياسة”:
وصف عبدالله العليمي مدير مكتب الرئيس عبدربه منصور هادي لقاء الرئيس هادي مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ في عدن أول من أمس بالايجابي.
وقال العليمي في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إن الرئيس هادي تلقى تأكيدات أممية نقلها ولد الشيخ على الالتزام بالمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية الخاصة باليمن وعدم الحياد عنها”، مضيفاً إن “الرئيس هادي أكد للمبعوث الأممي أن الشعب اليمني لن يتعامل مع أي حلول أو أفكار تتجاوز المرجعيات وتتعامل مع نتائج الانقلاب وتتجاهل تضحيات الشعب”.
وكان هادي أكد خلال لقائه بإسماعيل ولد الشيخ أول من أمس، أن ملاحظات الحكومة على خريطة الطريق خيار جوهري لعودة قطار السلام.
في المقابل، كشف مصدر مقرب من حكومة الانقلابيين، المشكلة من حزب “المؤتمر الشعبي” وجماعة الحوثي في صنعاء، عن اعتذار الانقلابيين عن عدم الالتقاء بإسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وقال المصدر لـ”السياسة”، إنه “تم الاعتذار لولد الشيخ عن الالتقاء به نظراً لانشغالات حكومة الإنقاذ الوطني بقضايا وطنية عدة، وتم إبلاغه بذلك على أن يتم تحديد موعد للالتقاء به في وقت لاحق”، مشيراً إلى أنه كان يفترض وصول ولد الشيخ إلى صنعاء اليوم، قبل أن يتم الاعتذار له وتأجيل اللقاء إلى أجل غير مسمى.
وأضاف “لا نعتقد أن لدى ولد الشيخ جديداً، لكن أي تعديلات في خريطة الطريق التي وقع عليها ممثلو حزب “المؤتمر” وجماعة الحوثي بمسقط، في نوفمبر الماضي، لن يتم الموافقة عليها وسيتم رفضها”، مشيراً إلى أن الوفد التفاوضي المقبل سيكون ممثلاً لـ”حكومة الإنقاذ”.
ميدانياً، أعلن مصدر عسكري موال للشرعية أن وحدات من الجيش الوطني والمقاومة تمكنت من تحرير جبل دوه الستراتيجي وتبة العياني في مديرية نهم بمحافظة صنعاء “الريف”، ودحر ميليشيات الحوثي وصالح من مواقع عدة بإسناد جوي من قوات التحالف العربي، مضيفاً إن الميليشيات تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
من جانبه، قال المتحدث باسم المقاومة في محافظة صنعاء عبدالله الشندقي في بيان، إن الجيش الوطني وهو يواصل معركة التحرير، مسنوداً بالمقاومة الشعبية في جبهة نهم، سيطر على أسلحة وعتاد كانت بحوزة الميليشيات، وهي مجموعة صواريخ “زلزال” مع قاعدة إطلاق وأربعة أطقم على متنها أربعة رشاشات ثقيلة عيار 23 وعربة “بي أم بي” وثلاثة مخازن للذخيرة وعشر قاذفات “آر بي جي” وسبعة رشاشات 12 وثمانية معدلات ومخازن أدوية ومخازن تغذية وملابس، وشيول كان معداً لشق الطرق.
وكان الشندقي قال أول من أمس في تصريح صحافي، إن “الجيش الوطني والمقاومة الشعبية واصلا التقدم بتحرير جبل حلبان وجبل رشح والجروف والتوجيه وعشرة مواقع أخرى واغتنام أسلحة كثيرة، أهمها مجموعة صواريخ “كاتيوشا” مع منصة إطلاق مجموعة صواريخ حرارية ورشاشين ثقيلين عيار30 ورشاش عيار14 وخمس “آر بي جي” وثلاثة معدلات ومخزن مليء بالذخيرة في جبل حلبان، كما تم أسر عدد من عناصر الميليشيات وسقط نحو 20 قتيل وعشرات الجرحى.
إلى ذلك، اتهمت قيادة محور تعز في بيان، قوات صالح وميليشيات الحوثي بقتل عشرة مدنيين وإصابة العشرات، موضحة أن الميليشيا المتمركزة في شمال شرق معسكر “أبو موسى” في منطقة الخوخة، أطلقت صاروخاً على قرية المويجر بمديرية مقبنة غرب تعز أسفر عن سقوط ذلك العدد من القتلى والجرحى وتدمير ثلاثة من منازل المواطنين.
على صعيد آخر، قتل ثلاثة من ميليشيا الحوثي وصالح وأصيب خمسة آخرون في معارك مع قوات الجيش الوطني والمقاومة في منطقة المنعم بمحافظة تعز أول من أمس.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى