كيف تأثرت جبهة نهم بإ نتصارات بيحان..؟

ديسمبر 29, 2016
عدد المشاهدات 623
عدد التعليقات 0
عدن اوبزيرفر-كتبه:محمد النقيب
تتدافع الاحداث في طوق صنعاء على نحو متسارع،
متغيرات سجل فيها الجيش الوطني إختراقا طفيفا في صفوف المليشيات الانقلابية لكن الحسم حسب مراقبين لم يتجاوز نقطة المستحيل،
عدا ان تحريك اضلع منطقة الطوق لصنعاء حصل فعلا فالجنرال العجوز من جانب الحكومة الشرعية نفذ خطة اتصال وتواصل مع زعماء القبائل في المنطقة الفاصلة بين صنعاء ونهم وخولان ونفذ جنرال عجوز من الحكومة الانقلابية اللواء محمد القوسي جولة زيارات ميدانية إلتقى بمشائخ سبق وان نقل اعلام الشرعية عن إستجابتهم للجنرال الاحمر ومعاهدته على لعب دور وطني في معركة تحرير صنعاء المرتقبة منذ قرابة عام.
في جبهة القتال يشرف الجنرال علي محسن مباشرة على سير المعارك بجبهة نهم ويشرف بصورة مباشرة بالضفة الاخرى الجنرال الانقلابي محمد القوسي على التموضع الدفاعي المختل للمليشيات الحوثية وقوات عفاش جراء ضربات محكمة لطائرات التحالف العربي وتحشيد بري كبير لقوات الشرعية.
المعارك في اشدها منذ اسبوع،
قوات الشرعية تهدف تحقيق تقدم وسيطرة متتابعة تشجع قبائل الطوق الى مغادرة موقف المناصرة للمليشيات الحوثية وعفاش والانظمام الى قوات الشرعية .
المراقبون يرون ان نجاح الجنرال الاحمر في تغيير موقف القبائل او بالاحرى الرموز المشيخية في المناطق المحيطة بالعاصمة صنعاء ذات المذهب الزيدي سيترتب عليه إنهيار سريع ومفاجئ لقوات صالح ومليشيات الحوثي.
بيد ان الجنرال الاحمر لم يتمكن من اللقاء بأي من المشائخ القبليين وتشير المعلومات الواردة من هناك ان اغلبية ممن يقاتلون في صفوف قواته هم من ابناء المناطق الشافعية منها الجنوبية وقد جرى هذا الفرز بتوجيه من اللواء المقدشي قبل اربعة اشهر على ان يتفرغ عناصر المقاومة والجيش المنتمين لمناطق الطوق لإختراق المليشيات الانقلابية من الداخلو.و
حتى اليوم لم تسفر خطة المقدشي المثيرة للشك سوى مضاعفة الشك في المقدشي نفسه بعد العثور على العديد ممن سماهم بسرايا المقاومة من الداخل ضمن الاسرى الحوثيين الذين وقعوا في قبضة المقاومة والجيش الشرعي في جبهة صرواح.
دعوة الجنرال الاحمر لقبائل سفوح وهضاب الدائرة المحيطة بصنعاء للإلتحاق بالمقاومة قبل فوات الاوان حد تعبيره إنعكست في لقاء موسع جمع عدد من مشائخ الطوق برئيس الحكومة الانقلابية بن حبتور وفيه اكدوا تمسكهم في التصدي لما وصفوه بالعدوان.
مصادر قبلية اكدت ان الاحمر يجري اتصالات مع المشائخ في نهم وارحب وخولان وهمدان مستخدما لغة مزدوجة ترهيبية وترغيبية وعزت المصادر ذلك الى وصول الجنرال الاحمر الى اخر وسائل الاستمالة والاقناع.
وذكرت المصادر ان مشائخ وزعماء قبليين اعربو للاحمر استحالة تحديد موقفهم المؤيد للشرعية وقواتها طالما وانهم يتسلمون العشرات من جثث ابنائهم الذين يلقون مصرعهم في جبهة صرواح مارب وبيحان شبوة.
وكشفت المصادى ان المشائخ الموالين لتحالف الحوثي وعفاش ناقشوا مع الاحمر عبر مكالمات تلفونية مشروع إتفاق قدمه الشيخ ابوشوارب يتم بموجبه ايقاف وتيرة المواجهات والمعارك الشرسة في بيحان على ان ترتب قوات الجيش الانقلابي وكتائب المليشيات الحوثية هناك تموضعها بالوضعية التي كان عليها الجيش اليمني قبل احداث سبتمبر 2014 ومن ثم تعلن انشقاقها وانضمامها الى قوات الشرعية.
ولم تكشف المصادر عما اذا كان الاحمر قد قبل بالاتفاق غير ان الجيش الوطني والمقاومة الجنوبية في جبهات بيحان تشكو من رفض رئيس هيئة الاركان العامة تعزيز المقاومة ولواء 19 بالسلاح لمواصلة عملية عسكرية اسفرت عن تحرير مناطق واسعة و استراتيجية.
وبالعودة الى مساعي الجنرال الاحمر في اختراق تمنع قبائل الطوق للعاصمة صنعاء من الانخراط بالمقاومة او لزوم الحياد تداولت وسائل الاعلام نقلا عن مشائخ قبليين ان العروض التي قدمها الاحمر مغرية منها إعطاء كل شيخ قبلي رتبة عقيد وسلاح كتيبة عسكرية وتجنيد 300 من منطقته ومنحه صلاحيات الافراج عن اي اسير من القوات الانقلابية وإحتفاظ كل شيخ بسلاحه حتى بعد تحرير صنعاء لضمان النظر بشرطهم السياسي المتمثل بخروج الرئيس هادي من اي تسوية سياسية
الانشقاقات المتبادلة
اللافت ان التطورات المتسارعة ميدانيا في جبهة نهم تقابلها تطورات موازية على صعيد يصعب تسميته وتصنيفه عما اذا كان عسكريا او سياسيا سيما وانها اقرب الى تخاريج العرف القبلي المتحكم بمصير صنعاء والاطراف المتقاتلة على بوابتها الشرقية وينسحب ايضا على تصعيد مرحلة الانشقاقات العسكرية.
في جبهة ميون بالقرب من منطقة حرض اقدم قائد كتيبة مدفعية على الانشقاق من الجيش الشرعي وانظم مع افراد وعتاد الكتيبة التابعة للواء العاشر الى المليشيات الانقلابية
متحدثاً في تسجيل تلفزيوني عن “تشكيل ألوية وهمية لاستنزاف أموال سعودية وإهمال للجرحى وممارسات تعسفية وفساد مالي وإداري في صفوف قوات الشرعية”.
ذلك ما اغرى قبائل موالية للتحالف العربي
ودفعها الى تسجيل موقف في دفع احد ضباطها بالانضمام الى القوات الشرعية بجبهة نهم .
وحسب مصادر قبلية في محافظة صنعاء، تحدثت إلى موقع “العربي”، فإن العقيد علي مقطيب الذي انضم لقوات هادي كان يعمل قائداً لمجموعة مقاتلة من المليشيات الحوثية وانضم إلى صفوفها عند دخولها معسكر قوات الفرقة الأولى مدرع في العاصمة صنعاء أواخر 2014. وقالت المصادر إن مقطيب “كان يعمل في معسكر الفرقة قائداً لسرية التأمينات”، نافية أن يكون قد التحق بصفوف قوات الحرس الجمهوري.



