مستشار هادي: إذا لم يحمل ولد الشيخ مبادرة جديدة فالوضع سيزداد تعقيداً

يناير 16, 2017
عدد المشاهدات 591
عدد التعليقات 0
قوات الشرعية سيطرت على منطقة ستراتيجية في ساحل تعز وتتجه نحو المخا
صنعاء، عدن – «السياسة»:
توقع عبدالعزيز المفلحي مستشار الرئيس عبدربه منصور هادي وصول المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ إلى مدينة عدن اليوم، أو غداً، للقاء الرئيس هادي وبحث مجمل الأوضاع على الساحة اليمنية، في مقدمها استئناف مفاوضات السلام.
وشدد المفلحي في تصريح خاص لـ«السياسة» على أن ولد الشيخ إذا لم يأت بجديد أو لم يعد الأمور إلى الأولويات التي ارتكزت عليها مفاوضات جنيف وبيل في سويسرا ومشاورات الكويت فإن الوضع في اليمن سيزيد تعقيداً.
وقال «نتمنى على ولد الشيخ أن يعيد أي مبادرة يقدمها لتحقيق السلام في اليمن إلى ماكانت عليه عند بدايتها في جنيف 1»، مشيراً إلى أن ما قدمه في الآونة الأخيرة لم يكن مبادرة من الأمم المتحدة بل جاءت من خارجها.
وأضاف «نحن مصرون على أن تكون أي مبادرة للحل من الأمم المتحدة، وأن يكون الحوار والتفاوض عبرها، ولذلك كان موقفنا رافضاً للمبادرة الأخيرة لولد الشيخ».
وأوضح أنه «يجب أن ترتكز أي مبادرة للحل يقدمها ولد الشيخ على المرجعيات الثلاث، وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرار 2216، وأن يكون الجميع عند مستوى المسؤولية أمام شعبنا اليمني وأن تقدم الأطراف التنازلات».
وبشأن استعداد الشرعية لوقف إطلاق النار إذا ما استؤنفت المفاوضات بين ممثلي الحكومة الشرعية وممثلي حزب «المؤتمر الشعبي» وجماعة الحوثي، قال «أعتقد أن وقف إطلاق النار مقدماً قبل التزام الانقلابيين بالمرجعيات الثلاث سيكون قراراً غير صائب، إذ لا بد على الانقلابيين الانسحاب من المدن وتسليم السلاح وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وفك الحصار عن المدن، وإبداء حسن النية في الوصول إلى سلام حقيقي».
ميدانياً، واصلت قوات الشرعية بدعم من طيران التحالف العربي تقدمها أمس، في الساحل الغربي لمحافظة تعز، وسيطرت على مناطق جديدة في ثامن أيام العملية العسكرية «الرمح الذهبي»، التي أطلقتها لاستعادة السيطرة على مناطق الساحل الغربي لتعز.
وقالت مصادر ميدانية إن قوات الشرعية تمكنت فجر أمس، من السيطرة على منطقة الجديد وتقدمت من ثلاثة محاور باتجاه منطقة المخا، وذلك غداة سيطرتها على قرية المعقر، التي تبعد عن منطقة ذوباب نحو 15 كيلومتر، والواقعة على الخط الساحلي الواصل إلى المخا، بعد معارك شرسة خاضتها ضد قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي.
وجاء هذا التقدم بإسناد من طيران التحالف العربي، الذي شن سبع غارات على مواقع وتجمعات لقوات صالح وميليشيات الحوثي في قرية الجديد بمديرية المخا ومديرية الوازعية ومنطقة العمري في مديرية ذوباب، كما قصف مواقع وتجمعات لقوات صالح في منطقة كهبوب بمحافظة لحج جنوب اليمن، والخط العام أسفل منطقة مران بمديرية حيدان بمحافظة صعدة (معقل الحوثيين)، ومنطقتي الكثيب والصليف بمحافظة الحديدة ومنطقة آل حجلان بمديرية صرواح بمحافظة مأرب.
في سياق متصل، أعلنت مصادر في المقاومة مقتل ثمانية وإصابة العشرات من قوات صالح وميليشيات الحوثي في مواجهات مع قوات الشرعية في أكثر من جبهة أول من أمس بمحافظة تعز، مشيرة إلى مقتل القيادي المتحوث علي سعيد الجرو، المكنى بـ«أبو مازن»، في اشتباكات أثناء محاولته وعناصر من ميليشيا الحوثي وصالح التسلل إلى قرية البركنة في منطقة العبدلة بمديرية مقبنة غرب تعز، فيما سقط قتيلان وأربعة مصابين من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
وتزامن ذلك مع سيطرة قوات الجيش الوطني والمقاومة على جبل مخنق صله والتباب المجاوره له في جبهة البقع بمحافظة صعدة بعد معارك عنيفة ضد قوات صالح ومليشيات الحوثي.
على صعيد آخر، استشهد أحد أفراد حرس الحدود السعودي أول من أمس، بعد تعرض مركزه في منطقة نجران لإطلاق نار من الأراضي اليمنية.
وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية في بيان، إن أحد المراكز الحدودية المتقدمة بنجران تعرض لإطلاق نار كثيف وقذائف عسكرية عبر الحدود، مضيفاً إنه نتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد العريف محمد يحيى النجعي.



