قوات الشرعية تتقدم أمام الميليشيات وتتوغل في أحياء وسط المخا

فبراير 08, 2017
عدد المشاهدات 743
عدد التعليقات 0
عدن – “السياسة”:
أكدت مصادر عسكرية أن وحدات من قوات الشرعية ممثلة بالجيش الوطني والمقاومة وبدعم من طيران وبوارج التحالف العربي تمكنت، أمس، من إحكام السيطرة على معظم أحياء مدينة المخا الساحلية غرب محافظة تعز.
وقالت المصادر إن عربات مدرعة تابعة للجيش الوطني شوهدات وسط المخا، حيث سيطرت على أحياء السويس والعروك ومدخل الميناء ووسط المدينة وذلك بعد عمليات اقتحام وحرب شوارع مع ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، مشيرة إلى أن الاشتباكات التي جرت خلال الأسبوعين الماضيين أدت لسقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
ولفتت إلى أن قوات الجيش الوطني تتجه للسيطرة على بقية الأحياء باتجاه ميناء المخا، بعد أن انسحبت قوات صالح وميليشيات الحوثي إلى أطراف المدينة من الناحية الشمالية والغربية.
وأفادت مصادر متطابقة أن هذه العملية جاءت بعد عملية التفاف ناجحة سلم خلالها عشرات المتمردين أنفسهم للجيش الوطني الذي دعا المدنيين في المدينة إلى ملازمة منازلهم حتى استكمال تطهير ما تبقى من أحيائها وتأمينها.
وتزامن ذلك، مع إعلان الزعيم القبلي يحيى بن مقيت أحد القادة الميدانيين في المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي مقتل 26 من قوات صالح وميليشيات الحوثي في معارك مع قوات الشرعية في محور البقع بمحافظة صعدة.
وقال بن مقيت في بيان بصفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن مقاتلي لواء الفتح نفذوا عملية نوعية في محور البقع في الجبال المطلة على منطقة الفرع بصعدة المحاذي لمنطقة نجران أسفرت عن سقوط ذلك العدد من القتلى في صفوف الحوثيين بينهم القيادي الميداني حمد مهدي البرطي.
وجاءت هذه التطورات مع تكثيف طيران التحالف من غاراته على مواقع وتجمعات لقوات صالح وميليشيات الحوثي في أكثر من منطقة يمنية، حيث قصف منقطة بن حسن بمديرية عبس بمحافظة حجة ومنطقتي مفرق العقيق وجيفان بمديرية كتاف بمحافظة صعدة.
كما شن طيران التحالف 26 غارة على مناطق متفرقة بمحافظة الحديدة 14 منها على مزرعة دواجن شمال منطقة نفحان بمديرية بيت الفقيه وميناء الحديدة قرب منشآت نفطية ومديرية الصليف ومديرية زبيد وساحل العلوي بمديرية اللحية ومنطقة الحيد في مديرية برع, وقصف بـ12 غارة مديرية السخنة، فيما قصفت بوارج التحالف ساحل النخيلة والطائف بمديرية الدريهمي في ذات المحافظة.
في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي أن مقاتليها سيطروا على عدد من المواقع في مديرية صرواح بمحافظة مأرب ومنها تبة المطار في أطراف صرواح وجبل الأدرم وعدد من التباب، مؤكدة مقتل وإصابة وأسر عدد من مقاتلي قوات الشرعية.
وفي محافظة شبوة شرق اليمن، أكدت مصادر محلية لـ”السياسة” سقوط قتيلين وإصابة ثلاثة من قوات صالح وميليشيات الحوثي في محاولة تسلل قاموا بها أول من أمس، للسيطرة على موقع شمال جبل الخيضر بمديرية عسيلان حيث تصدى لهم مقاتلو اللواء 19 والمقاومة التي أصيب أحد عناصرها في الاشتباكات.
في سياق متصل، حدثت بداية انفراجه في ما يتعلق بفك الحصار المفروض على مديريتي بيحان وعسيلان من قبل طرفي القتال بمحافظة شبوة منذ مارس 2016.
وقال القيادي في المقاومة الجنوبية محمد أحمد الفاطمي لـ”السياسة” إن لجنة أهلية من بيحان تمكنت من التوصل إلى اتفاق مع الحوثيين والسلطة المحلية لإعادة فتح طريق بيحان – عتق البالغ طوله نحو 190 كيلومتراً.
وأشار إلى أن الجرافات بدأت، أمس، فتح الطريق على أن يكون فتحه خلال أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثالثة عصراً.
وشدد على ضرورة فتح الطريق على مدار الساعة، مطالباً بإعادة فتح طريق بيحان – مأرب وإنهاء الحصار المفروض من قبل الحوثيين والجيش الوطني على بيحان وعسيلان.
إلى ذلك، أعلن ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز في تقرير مقتل 142 شخصاً بينهم 23 طفلاً وثماني نساء وإصابة 477 آخرين بينهم نساء وأطفال جراء عمليات القنص والقصف العشوائي على الأحياء السكنية خلال يناير الماضي، حيث تضرر23 منزلاً وممتلكات خاصة، كما تعرضت 226 أسرة للتهجير القسري من منازلها بالقوة في مديريات حيفان والوازعية والتعزية.
على صعيد آخر، أعلن حزب “التجمع اليمني للإصلاح”، مساء أول من أمس، مقتل القيادي الكبير فيه حمود علي أحمد الحربي بمدينة ميدي التابعة لمحافظة حجة إثر معارك مع مسلحي الحوثي وقوات صالح قرب الحدود السعودية شمال غرب اليمن، فيما طالبت جماعات حقوقية وعائلة الصحافي اليمني محمد العبسي (35 عاماً) بالتحقيق في وفاته المفاجأة في 20 ديسمبر 2016 بعد أن أظهرت نتائج تشريح جثته أنه مات مسموماً.
من ناحية ثانية، خصصت الحكومة اليمنية، مساء أول من أمس، أربعة مليارات ريال يمني (نحو 28 مليون دولار) لتغطية احتياجات محطة الكهرباء في مدينة عدن جنوباً والأهالي من المحروقات.



