السياسين والنشطاء الرافضين للعدوان في محافضة تعز التهديدات الفكرية والتصفيات التي يتعرضون في محافظة الامن والسلام والمدنية.

أغسطس 17, 2015
عدد المشاهدات 870
عدد التعليقات 0
السياسين والنشطاء الرافضين للعدوان في محافضة تعز التهديدات الفكرية والتصفيات التي يتعرضون في محافظة الامن والسلام والمدنية.
واعلنوا ادانتهم في بيان صادر عن مجموعة من السياسين والنخب الرافضة للعدوان لعملية الاعدامات والارهاب الفكري الدخيل بسبب الخطاب العقائدي العنصري الذي يراد لتعز ان تكون حمص اليمن.
وحملوا جماعة حزب الاصلاح في تعز التي استلم عنها الشيخ المخلافي باسم المقاومة مسئولية حمايتهم و أي محاولات لقمع الحقوق والحريات في مدينة السلام والامان،
وعبروا عن رفضهم ارتباط مستقبل ابناء تعز بااحزاب وشرعيات فاشلة وفاسدة اصبحت منبوذه من الشمال والجنوب وتصنف كجماعات ارهابية في العديد من الدول العربية بمن فيها معظم دول التحالف العربي.
واشاروا بان تعز جزء اصيل من اليمن ولايمكن تقف امام اي عملية تغيير نحو الافضل طالما كافحة وناضلة وسقطت لاجله الالاف من ابنائها الشرفاء.
واكدوا بانه لايمكن لابناء تعز ان يقفون حجر عثره امام حرية ابناء الجنوب التي تعيقها الشرعية التي تدمر و يقاتل لاجلها البعض من ابناء الجنوب وليس ابناء تعز المسالمين العاملين في عموم المحافضات الجنوبية او في صنعاء.
مؤكدين بان ابناء تعز لايمكن يدفعون ثمن فشل الحكومة وتقصيرها لواجباتها تجاه ابناء الجنوب المظلومين و لايمكن يتصدرون المشهد في الدفاع عن شرعية تحرم ابناء الجنوب والشمال من تحديد مستقبلهم.



