الحوثيون يهددون المخلوع بالتصفية وصعدة تمتلئ بخبـراء إيران

يناير 16, 2017
عدد المشاهدات 712
عدد التعليقات 0
هدد القيادي البارز في ميليشيا الحوثي «عبدالرحمن المؤيد» بتصفية المخلوع صالح، في حال أقر الأخير الوقوف ضد جماعتهم مختطفي الشرعية، أو التحريض ضدها، وذلك في تصعيد جديد وخطير بين حليفي الانقلاب على الشرعية في اليمن. وهو ما يأتي بالتزامن مع عودة مشرف صواريخ «صعدة» البالستية، إلى صفوف الشرعية اليمنية، كاشفا عن وجود أطقم خبراء إيرانيين ولبنانيين لتدريب عناصر الميليشيات بالمدينة، وهم مَنْ تلقى تأهيلا على أيديهم.
فيما تفاقمت مؤخرا حدة الخلافات بين طرفي الانقلاب على نحو غير مسبوق، حيث ظهرت قيادات حوثية تحرض بتصفية المخلوع علنا، في عدة وسائل إعلامية تابعة للميليشيات الانقلابية.
وذكرت مصادر محلية: إن الصراعات ضربت اوصال حليفي الانقلاب، وذلك بخروج القيادي الحوثي «المؤيد» مهددا بتصفية صالح في حال قيام الأخير بتحريض القبائل ضد حركة أنصار الله “الحوثيين”.
وأضاف المصدر: إن القيادي أثبت علنا هذا التهديد، بقوله: «مَنْ سيقف أمام مسيرتنا سنجرفه».
وفي سياق قريب، أعلن مشرف القوة الصاروخية للحوثيين في مديرية «نهم» شرق العاصمة صنعاء انضمامه إلى صفوف الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
وظهر القيادي الحوثي «أبو محمد» في تسجيل مصور مع أحد أفراد الجيش الوطني يتحدث عن طبيعة عمله السابقة مع ميليشيات الحوثي وصالح في المديرية.
وذكر : إنه تلقى تدريبات على أيدى مسلحين لبنانيين من ميليشيات حزب الله وخبراء إيرانيين في صعدة.
وأشار إلى أنه تلقى تلك التدريبات في معسكر بالمحافظة، مضيفاً: إنه شارك في إطلاق صواريخ على مدينة مأرب.
شنت طائرات التحالف العربي، الأحد، أربع غارات جوية على مواقع حركة أنصار الله “الحوثيين” والقوات الموالية للمخلوع صالح، في محافظة تعز جنوب صنعاء.
وذكر المركز الاعلامي لقيادة محور تعز العسكري، في منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن الغارات استهدفت تجمعات «لميليشيا» الحوثي وصالح في جبل الصيباره الشبكة بمديرية الوازعية غرب تعز، دون أن تتضح الخسائر التي خلفها القصف.
في السياق نفسه، ذكر المركز الاعلامي لمحور تعز، أن قوات الجيش والمقاومة حررت منطقة «الجديد» بعد معارك مع حركة أنصار الله “الحوثيين” وقوات صالح.
وأثبت المركز، أن المعارك لا تزال مستمرة وسط تقدم لمقاتلي الجيش والمقاومة من ثلاثة محاور باتجاه «مدينة المخا» غرب تعز.
في تواصل لما أعلنه الجيش عن بدء عملية «الرمح الذهبي» لتحرير المناطق الغربية للمحافظة، سيطر الجيش اليمني أمس على مواقع جديدة في منطقة الساحل الغربي لمحافظة تعز.
في تلك الأثناء، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لما قالوا: إنها عمليات حفر لمقابر أثرية ونهب ما بي داخلها، في مديرية الرجم بمحافظة المحويت غرب البلاد.
وذكر النشطاء: إن عمليات الحفر والنهب تجري تحت سمع وبصر حكومة الانقلاب، وبحماية من مسلحين موالين للميليشيات الذين يحكمون سيطرتهم على المحافظة منذ انقلابهم على السلطات الشرعية مطلع العام 2015.
يذكر ان مقابر الرجم الأثرية الموجودة بالمنطقة تعود إلى حقبة العهد الحميري، وسبق أن عثر سكان وبعثات تاريخية على موميات وقطع أثرية.
وعلى صعيد ثان، أثبت نائب رئيس المؤسسة الإسلامية بولاية كلنتان الماليزية الشيخ محمد زكي بن درامان، أن عاصفة الحزم ستنتهي -بإذن الله تعالى- بنصر ساحق لقوات التحالف والشرعية على الميليشيات الحوثية ومَنْ يقف خلفها.
وذكر ابن درامان في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، بعد زيارته المدينة المنورة: إنه متفائل بقرب انتصار التحالف الذي تقوده المملكة وقوات الشرعية اليمنية؛ مشيرا إلى أن حركة أنصار الله “الحوثيين” والمخلوع لم يحترموا المواثيق والقوانين الدولية وسطوا على أرض اليمن واستلبوا فكر أهلها عنوة. وثمن قرار بدء عاصفة الحزم، الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لنصرة الأشقاء في اليمن.
المصدر : صحيفة اليوم



