شؤون محلية

حضرموت تطالب باستقالة بحاح وتعول على شركاتها النفطية تحت الحصار

أكتوبر 01, 2015
عدد المشاهدات 1515
عدد التعليقات 0
حضرموت تطالب باستقالة بحاح وتعول على شركاتها النفطية تحت الحصار 

خالد الكثيري / المكلا :

طالبت حملة ( حضرموت تحت الحصار ) باستقالة رئيس الوزراء الأستاذ خالد محفوظ بحاح لدوافع أعتبرتها فشله الذريع في إدارة مهامه وإخفاقه المطلق في مسؤولياته في حدها الأدنى المتعلق بالخدمات الأساسية المنوطة بحكومته في المحافظات المحررة من عدن حتى حضرموت .

وأشارت في بلاغها الصحفي رقم  ( ٥ ) الصادر اليوم الخميس الموافق ١ أكتوبر ٢٠١٥ م عن حملة ( حضرموت تحت الحصار ) وهي حملة أحتجاجية  يتصدرها نشطاء وصحفيين محليين في حضرموت إثر دخول المحافظة حالة من الحصار التمويني الخانق منذ اندلاع الحرب رغم أبتعادها عن ميادين المعارك إلى كون حضرموت تزخر بالعديد من أمكانيات الحلول الكفيلة بتسيير عجلة الحياة من ثرواتها وأمكاناتها النفطية التي ظلت عاملة وبعيدة عن تداعيات سير المعارك الحربية . 

وأضافت بالإستطراد إلى أن الأستاذ خالد بحاح وحكومته لم يبديا أي عناية أو أكتراث للوقوف على معاناة السكان في محافظة حضرموت والتي ظلت تكابد الحصار وتعطيل استقرار الحياة الاعتيادية للسكان جراء أنعدام المشتقات النفطية وخروج خدمات الكهرباء عن المحافظة .

وأرجأت انشغال حكومة بحاح عن مسؤولياتها ليس لضعف حيلتها بل إلى عدم إلمام ودراية لكفاءاتها التي قد تكون خبيرة في أعمالها المكتبية السابقة  ولا سيما الأستاذ خالد بحاح غير أنه تحديدا يبدو قد حمل ما لا كفاءة ولا طاقة له على تحمل إدارة دولة فما بال ولم تبقى رهن إدارته من هذه الدولة غير محافظة واحدة التي قد ظن الرئيس هادي والتحالف العربي بأن ” بحاح ” أهل لتحمل مسؤولياته تجاه إدارتها وهي محافظة حضرموت مع أنشغالهما أي ( هادي والتحالف ) بعدن وماحولها من المحافظات المحررة مع بقاء  الشمال تحت إدارة صالح والحوثيين . 

و أردفت في بلاغها المطالبة إلى الشركات النفطية العاملة بهضبة حضرموت وفي مقدمتها الشركة الوطنية ( المسيلة بتروليوم ) بمواصلة جهودها في تلبية احتياجات محطات الكهرباء من الوقود بما يعينها على مواصلة التشغيل لخدمات الكهرباء بمحافظة حضرموت ، 

هذا وبالإشارة إلى ما رصدتها  في بلاغها السابق من جهود مضنية كانت تبذلها الجهات المحلية من شخصيات وظيفية وعسكرية وقبلية في سبيل ترتيب الأوضاع الأمنية الخاصة بحماية الشركات النفطية بهضبة حضرموت وتوفير سبل إعادتها للأنتاج والتكرير للمشتقات النفطية وأمكانية تزويد محطات الكهرباء بالوقود بما لبى احتياجات تشغيلها لتشع بنورها معظم ربوع محافظة حضرموت بالوادي والمناطق الساحلية خلال أيام عيد الأضحى . 

توجت حملة ( حضرموت تحت الحصار ) بلاغها الصحفي بالتأكيد على أن تغطية احتياجات تشغيل خدمات الكهرباء في محافظة حضرموت من صميم مسؤوليات شركة ( المسيلة بتروليوم ) كما وأنها الشركة الوطنية بين جميع الشركات النفطية العاملة في المحافظة ومن باب أولى في تجسيد المثل والقدوة ليس كرما بل مسؤولية قانونية  تتحملها إدارة شركة المسيلة فيما يتعلق بالمسائلة لاحقا عن مدى إلتزامها بتأدية واجباتها في الوقوف مع المحيط الأجتماعي لموطن أعمالها إلى حين يتجاوز محنته الطارئة تحت الحصار بفعل الأزمة والحرب الجارية

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى