الحوثي يتجاهل «الجهود الأممية»

ديسمبر 12, 2016
عدد المشاهدات 493
عدد التعليقات 0
صنعاء، عدن – «الحياة»
توعدت هيئة أركان الجيش اليمني أمس باجتثاث «بؤر الإرهاب»، غداة التفجير الانتحاري الذي استهدف تجمعاً للجنود أمام معسكر في عدن وأدى إلى قتل وجرح 70 جندياً على الأقل، فيما شكلت الحكومة لجنة للتحقيق وأمرت بصرف تعويضات لعائلات ضحايا الهجوم الذي تبناه تنظيم «داعش» ولقي إدانات محلية ودولية.
ودان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الهجوم ووصفه بـ «الجريمة» البشعة». وقال في تغريدات على «تويتر»، «إن الحل السياسي للأزمة اليمنية، هو «وحده من يُضعف الإرهاب ويفعّل مؤسسات الدولة».
في غضون ذلك، دعا زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي أنصاره الذين احتشدوا بالآلاف في أكبر ميادين العاصمة صنعاء، احتفالاً بالمولد النبوي الشريف إلى الاستمرار في الحرب ودعم الجبهات.
وكال الحوثي في خطابه التهم لأميركا وإسرائيل ودول التحالف العربي بالتآمر، داعياً إلى الاعتراف بحكومة صنعاء. ولم يحمل الخطاب الحوثي الذي بثه تلفزيون الجماعة أي مؤشرات على نية دعم «الجهود الأممية» لإحلال السلام كما خلا من أي حديث تناول الحلول التي ستلجأ إليها «حكومة الانقلاب» لمواجهة وطأة الظروف الإنسانية المأسوية التي طاولت ملايين اليمنيين بسبب عدم صرف رواتب الموظفين وانهيار الخدمات وتردي الأوضاع الاقتصادية.
ميدانياً، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين وقوات الرئيس السابق علي صالح في جبهات تعز ونهم وحرض وميدي والضالع وصعدة، وسط استمرار الضربات الجوية لطيران التحالف العربي على مواقع المتمردين في مناطق شمال صعدة حيث المعقل الرئيس للجماعة. وأفادت مصادر الجيش والمقاومة بأن الضربات الجوية استهدفت مواقع في منطقة مندبة بمديرية باقم، على التماس بين الحوثيين والقوات الحكومية، وأضافت أنها تمكنت من تدمير عربات عسكرية وتعزيزات دفعت بها المليشيات في محاولة لاستعادة المواقع التي خسرتها في منفذ علب الحدودي والمناطق الجبلية المحيطة به.
وفي محافظة الضالع الجنوبية، قالت المصادر إن ثلاثة حوثيين على الأقل قتلوا وأصيب آخرون في قصف للقوات الحكومية على مواقع المتمردين في منطقة مريس شمال الضالع، وأضافت أن القصف أدى إلى تدمير آليات وعربات عسكرية.



