شؤون محلية

القوات السعودية تقتل 20 حوثياً حاولوا اختراق الحدود

يوليو 14, 2017
عدد المشاهدات 337
عدد التعليقات 0
الرياض، صنعاء – وكالات: 
نفذت القوات السعودية في منطقة جازان عمليات عسكرية على مواقع تابعة للميليشيات الحوثية وحرس الرئس المخلوع علي عبدالله صالح في مديرية حرض اليمنية التي تبعد عن الحدود السعودية قرابة 9 كم.
وبدأت القوات السعودية استهدافها الميليشيات مساء اول من أمس، عبر مدفعياتها، بعد أن رصدت من خلال الكاميرات الحرارية، تحركات الميليشيات نحو الحدود السعودية، في محاولة لاختراق الحرم الحدودي بين السعودية واليمن، لفتح جبهة عسكرية جديدة لإطلاق القذائف باتجاه المحافظات الحدودية السعودية.
وأطلقت الميليشيات أطلقت قذائف عدة استقرت في مناطق غير مأهولة بالسكان قبل تحركهم باتجاه الحدود السعودية.
وأكدت مصادر عسكرية أن القوات السعودية استطاعت قتل نحو 20 عنصراً من الميليشيات وإصابة آخرين، وتدمير معاقل كانت تتحصن فيها الميليشيات.
إلى ذلك، قتل 13 من ميليشيات الحوثي وصالح، من بينهم قيادي فيما أسر 15 آخرون، جراء هجوم شنته قوات الشرعية اليمنية وقوات التحالف العربي في منطقة كهبوب بمديرية المضاربة في محافظة لحج جنوب شرقي البلاد.
وقالت مصادر عسكرية يمنية، إن قوات الشرعية سيطرت على بعض المواقع الجبلية في سلسلة جبال كهبوب بمساعدة قوات التحالف العربي التي نفذت غارات عدة على الميليشيات، مشيرة إلى أن القيادي الذي قُتل هو قائد جبهة كهبوب عبد الله أحمد عبد الرحمن الأهدل وتم نقل جثته إلى مدينة عدن.
إلى ذلك، هاجم مسلحون مجهولون، بنكاً حكومياً في مدينة عدن جنوب اليمن.
وقال مصدر أمني، طلب عدم ذكر أسمه، إن مسلحين مجهولين شنوا هجوماً مسلحاً على فرع البنك الأهلي الحكومي في حي عبدالعزيز بمنطقة المنصورة شمال عدن، حيث اندلعت اشتباكات محدودة مع رجال أمن البنك، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم مدير البنك.
وأكد المصدر احباط محاولة السطو على خزنة البنك، في حين لا تزال عملية ملاحقة المسلحين مستمرة.
على صعيد آخر، أعلنت الأمم المتحدة، أمس، عن تعليق خطة مواجهة الكوليرا في اليمن، بسبب الانتشار السريع للمرض وتواصل الحرب، مشيرة إلى أنها حولت اللقاحات إلى مناطق أخرى مهددة بالمرض المعدي. وقال منسق الأمم المتحدة للمساعدات في اليمن جيمي ماكغولدريك، إن خطط التطعيم الوقائي تنحت جانبا، لافتا إلى أن السبب في ذلك هي العقبات التي تعترض توصيل اللقاحات في منتصف الصراع الذي أصاب النظام الصحي في اليمن بالشلل، وأعاق الوصول إلى بعض المناطق المهددة بالمرض المعدي.
وأكد ماكغولدريك أن اليمن يواجه الكوليرا اليوم والمجاعة غدا، موضحا أن هناك ما يقرب من 10 ملايين شخص بحاجة إلى دعم إنساني عاجل.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى