تفاصيل ومعلومات تُنشر لأول مرة حول السيارات والأموال المضبوطة بالضالع

أبريل 24, 2017
عدد المشاهدات 854
عدد التعليقات 0
أين كانت هذه السيارات قبل واقعة سناح ؟ وكم عددها ؟ وماذا سلمت للعميد فيصل البحر ؟ ومن أين مرت وعادت ؟
تفاصيل ومعلومات تُنشر لأول مرة حول السيارات والأموال المضبوطة بالضالع
عدن اوبزيرفر-صحيفة الامناء
حصلت صحيفة “الأمناء” على معلومات دقيقة وهامة تتعلق بالسيارات التي تم ضبطها في إحدى النقاط بمنفذ (سناح) وعلى متنها مبالغ مالية كبيرة .
ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها “الأمناء” فقد سبق وأن تم رصد “4” سيارات يوم الخميس السادس من أبريل ، وهي نفس السيارات التي تم إيقافها وعليها المبالغ المهربة ، والتي تم إيقافها في منفذ سناح يوم السبت الموافق 8/4/2017، أي قبل أيام من إيقافها ، بالإضافة إلى سيارتين شبح شاص ، وكذا سيارتين هايلوكس صحراوي وسيارتين نفس سيارات الهلال الأحمر و2 أطقم شبح بدون دوشكا .
ووفقا للمعلومات فقد عادت هذه السيارات من اتجاه قعطبة ، ولم تمر بالخط الرئيسي العام بل مرت بالوديان بمحاذاة الجبل إلى أن خرجت باتجاه حبيل جباري العبارى ثم (محطة الوداد) باتجاه عدن وكذا سيارتين لون أبيض نفس السيارات التي تم إيقافها في سناح وسيارتين هايلوكس مموه نفس سيارات التحالف .
.
وطبقاً للمصادر الخاصة والمعلومات الموثوقة التي حصلت عليها “الأمناء” ومن خلال الربط بين بعض التصريحات التي أدلى بها مسؤولون عقب الواقعة يتضح بأن السيارات التي تم ضبطها وعلى متنها الأموال سبق وأن قامت بتهريب أموال وليست المرة الأولى التي يتم نقل أموال على متنها خصوصاً إلى منطقة (ماوية) التي تقيم فيها أسرة (البحر) الموالية لعفاش ، ومنهم فيصل البحر وإخوانه والذي رجحت المصادر أن تكون الأموال التي سبق وأن تم تهريبها قد تم تسليمها لهم , حيث أن المسافة من مرورهم الساعة 8 في الضالع ، إلى عودتهم مساء ، هي المسافة المضبوطة لخط السير من الضالع مروراً بالأزارق إلى ماوية التابعة لتعز ، وهي طريق فرعية ..
إلى ذلك أصدر مصرف الكريمي يوم أمس الأول بياناً توضيحاً بشأن الأموال التي احتجزت في الضالع يتناقض مع البيان الذي سبق وأن أصدره يوم السبت الثامن أبريل الجاري .
حيث أوضح مصرف الكريمي في بيانه الأول بأن الأموال كانت في طريقها إلى محافظة تعز بينما أقر في بيانه الأخير بأن الأموال هي رواتب الدفعة الثانية من موظفي التربية في تعز ورواتب جامعة صنعاء والخدمة المدنية والثروة السمكية والدراسات والبحوث واللجنة الوطنية للثقافة والعلوم والمركز اليمني للدراسات الاجتماعية و البحوث والمجلس الأعلى للتخطيط التعليم.
وفي رسالة وجهها إلى محافظ البنك المركزي قال الكريمي أنه قام بترحيل مليارين ومائتا مليون ريال يمني أرسلها المصرف في ثلاث سيارات مصفحة تابعة له وسيارتين هيلوكس مرافقة وطقمين من المنطقة العسكرية الرابعة بموجب الاتفاقية الموقعة بين المصرف ووزارة المالية.
وقال المصرف في رسالته أنه في نقطة الضالع تم احتجاز الأموال مع السيارات والطاقم المسؤول عن عملية النقل وبعد التواصل والمفاوضات وتدخل الواجهات تم إعادة المبلغ إلى البنك المركزي بعدن وإعادة الثلاث السيارات المصفحة ولم تسلم السيارتين الهيلوكس ولا المتعلقات الشخصية للمرافقين.
وطالب المصرف الجهات الرسمية بمساعدته بإيصال رواتب الموظفين وتسهيل عمله وإعادة المبلغ المورد في حساب الأمانات إلى المصرف وإعادة السيارتين والمتعلقات الشخصية للمرافقين.



