اشتراكي حضرموت يحتفي بذكرى تأسيس الحزب واعياد الثورة اليمنية”صور”

نوفمبر 28, 2018
عدد المشاهدات 1043
عدد التعليقات 1
عدن اوبزيرفر-خاص
احتفت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة حضرموت، صباح اليوم الأربعاء بمدينة المكلا بالذكرى الـ40 لتأسيس الحزب واعياد الثورة اليمنية ويوم الاستقلال الوطني بحفل فني وخطابي حاشد.
وخلال الحفل القى الرفيق محمد الحامد السكرتير الأول للمنظمة ، كلمة منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بالمحافظة، تطرق فيها الى الجوانب المشرقة والمضيئة في مسيرة الحزب الاشتراكي اليمنيوثورة الرابع عشر من أكتوبر ويوم الاستقلال الوطني (30) نوفمبر 1967م.
من جانبه القى المناضل صالح سعيد باعامر كلمة مناضلي حرب التحرير أشاد فيها بدو ر الحزب الاشتراكي كوريث لنضالات شعبنا من أجل التحرير والاستقلال وتحدث عن ظروف مناضلي الثورة وخصوصا مناضلي حرب التحرير مطالباً بإيلائهم العناية والرعاية والاهتمام باسر الشهداء.
وتحدث عن يوم الاستقلال المجيد واوضاع حضرموت عشية الاستقلال ودور ابناء حضرموت في تحقيق الاستقلال الناجز في ٣٠نوفمبر ٦٧م.
وتطرق باعامر الى المراحل التاريخية لثورة ١٤ اكتوبر وإنجازاتها وكذا مميزات الدولة الوطنية بعد ٦٧م وماصاحبها من مصاعب داعيا الجيل الراهن إلى الاستفادة من تلك الأخطاء في اعادة بناء الدولة بعد الدمار الذي تعرضت له مؤسساتها على اسس صحيحه تضمن الأمن والاستقرار والرفاهية لمواطنيها.
وتخلل الحفل العديد من الرقصات الشعبية، واللوحات الفنية للأطفال، والقصائد الشعرية، وفقرة غنائية للفنان الشاب شادي بن جابر.
وفيما يلي كلمة منظمة الحزب الاشتراكي بمحافظة حضرموت
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أفضل تسليم
يشرفني أن أرحب بكم باسم الهيئة القيادية لحزبنا في الجنوب ومنظمة الحزب في حضرموت وانقل اليكم تحيات الأخ / د. عبدالرحمن عمر السقاف أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني احييي رؤساء المنظمات والمكونات السياسية والاجتماعية والأحزاب وقادة الثورة الجنوبية ومناضلي حرب التحرير ومدراء المرافق ومؤسسات الدولة وجميع الحاضرين كل باسمه وصفته نعبر لكم عن عظيم امتناننا لحضوركم رجالاً ونساءً و شباب تحملتم عناء السفر من مناطق بعيدة وتركتم اعمالكم في هذا اليوم لتشاركونا ذكريات الثورة والاستقلال والأربعين عاماً على قيام الحزب الاشتراكي اليمني.
نحيي في هذا المقام قوات النخبة الحضرمية والأمن نواة الجيش الحضرمي بقيادة ابن حضرموت وقائد التحرير الأخ اللواء فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية وقادة الوحدات والالوية ونطالبهم بالتمدد على طول مساحة حضرموت ساحلا وواديا وصحراء وبسط السيطرة على جميع المنافذ وخاصة منفذ الوديعة ونرحب بالجهود الجارية من قبل الأخ المحافظ بإعادة فتح مطار الريان وكل الجهود الجارية لإعادة بناء مؤسسات المحافظة وتحسين حياة المواطنين.
ايها الاخوة والاخوات في هذه اللحظات تتجه انظار الاشتراكيين في الداخل والخارج نحو هذه القاعة ونؤكد لهم ان اشتراكيي حضرموت سيضلون اوفيا لقيم العدالة والحرية والمساواة مدافعين عن حقوق الكادحين من العمال والفلاحين والصيادين والمثقفين والجنود وكل من يسهم في بناء الاقتصاد والتجارة وكافة فئات شعبنا.
أننا في هذا المقام نجدها مناسبة للحديث عن الجوانب المشرقة والمضيئة في مسيرة الحزب الاشتراكي اليمني الذي لا يستقيم الحديث عنه دون الحديث عن ثورة الرابع عشر من أكتوبر وعن الاستقلال في (30) نوفمبر 1967م التي توج فيها شعبنا نضاله بقيام الدولة الوطنية المهابة، تقترن احتفالات حزبنا بذكرى تأسيسه مع هاتين المناسبتين العظيمتين لهما معنى ودلالة عظيمة لترابطهما الوثيق ولاقترانهما ببعضهما كحدثان مثلا نقطة مضيئة في حياة شعبنا وشعوبنا العربية كونه يأتي استقلال بلادنا عشية هزيمة حزيران 67م المشؤمة.
وبعد أن خاض شعبنا ومناضليه أربع سنوات من الكفاح المسلح حتى نيل الاستقلال الناجزوتوحيد23سلطنة مشيخة وامارة في دولة واحدة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية حمت سيادتها وأنهت الثارات والاقتتال القبلي وازالت الفوارق بين الطبقات دولة نظام وقانون وعدل وقضاء نزية وأمن واستقرار وتعليم وعلاج مجاني وثبات في أسعار المواد الغذائية والعملة الوطنية وأقام خلال الخمس السنوات الأولى من عهد الاستقلال شبكة طرقات رئيسية امتدت من عدن الى اقاصي المهرة والى سيئون بينما العهد الجديد بعد عام 90 لم يستطيع استكمال طريق رسب ساه غيل بن يمين رغم مرور 28 عاماً على تصدير النفط من هذه المناطق وكهرباء الخمس المدن وانتشار التعليم ومحو الامية ومدارس البدو الرحل والابتعاث للدراسة في الخارج لألاف الكوادر من أبناء العمال والفلاحين والكادحين وجميع الطبقات هناك بعض الأخطاء الكبيرة التي رافقت تجربة الثورة والدولة كان الحزب قد انتقدها أشد انتقاد وهو على وشك تصحيحها جاءت متغيرات دفعت بتحقيق الوحدة اليمنية في عام 1990م وكنا نعتقد انا تلك الوحدة ستحقق المزيد من الاستقرار والتنمية باستخراج النفط والمعادن.
الا إن حزبنا عندما اكتشف استغلال الوحدة لأهداف ذاتية تحولت الى ضما والحاقا كان أول من قاوم الطغاة وجبروتهم وتعرض خلال 90-93م اعضاءه للقتل والاغتيالات حيث اغتيل 159 كادراً من خيرة كوادره وما تلا ذلك من حرب عدوانية ظالمة كانت أشد ضراوة وأبشع جرما لا يضاهيها الا غزو 2015م لعدن ومناطق الجنوب.
خلال تلك السنوات الماضية ضربت مؤسسات الجنوب العسكرية والمدنية وخصخصت مؤسسات القطاع العام والتعاونيات بصورة انتقامية لم يسبق لها مثيل.
أيها الأخوات والأخوة.
يحق لنا أن نفتخر بحزبنا فمن مقراته أنطلق الحراك الجنوبي وتصدر أعضاءه وأنصاره ومؤيدوه صفوف الحركة الاحتجاجية التي انطلقت من حضرموت في 97م باستشهاد بن همام وبارجاش وفي عام2007م قاد كوادر الحراك الجنوبي الذي اشعل جذوه القضية الجنوبية وحماها من الانطفاء وقدم حزبنا الشهداء والجرحى ولم تنكسر إرادة مناضل



