شؤون محلية

قيادي في الحراك الجنوبي:120 ألف مدني محاصرون في عسيلان-شبوة

يناير 06, 2017
عدد المشاهدات 648
عدد التعليقات 0
شبوة-عدن اوبزيرفر

وصف القيادي البارز في «الحزب الاشتراكي اليمني» القيادي في «الحراك الجنوبي» محمد أحمد الفاطمي في تصريح لـ»السياسة»، وضع المدنيين في مناطق المواجهات الجارية بين قوات صالح وميليشيات الحوثي من جهة

وبين قوات الجيش الوطني والمقاومة الجنوبية من جهة ثانية بمديرية عسيلان بمحافظة شبوة شرق اليمن بـ»الكارثي» والمؤلم والمأساوي. وقال إن طرفي الحرب في شبوة فرضا حصاراً مطبقاً على نحو 120 ألف من سكان

مناطق الحمى والنقوب ومنطقة الصفحة وبيحان العليا كاملة ووادي خر ووادي النحر والموسطة في مديرية عسيلان، مشيراً إلى أن المشتقات النفطية والمواد الغذائية والدوائية لا تدخل إلى هذه المناطق منذ 15 يوماً، إضافة إلى

انقطاع الطريق كاملاً عن هذه المناطق، كما أن مستشفى بيحان يعاني من شحة الأكسجين. وأضاف «الوضع الحالي بات يذكرنا بالوضع الذي كان قائماً خلال عهود التشطير، فالذي يتواجد في مدينة عسيلان لا يستطيع الوصول

إلى منزله في منطقة الحمى التي لا تبعد عنها سوى خمسة كيلومترات، إذ أن عليه الالتفاف عبر منطقة بيحان والبيضاء ومأرب ليعود عبر الرملة في طريق لا يقل عن 350 كيلومتر للوصول إلى الحمى، وقد يحتاج إلى 150 ألف ريال لنقل أسرته عبر هذا الطريق، كما أن هناك صعوبة كبيرة في نقل المرضى إلى مأرب أو مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة». وتوقع أن يتضرر من الوضع الحالي نحو 25 ألف طالب وطالبة، بالإضافة إلى نفاد

المخزون الغذائي لدى السكان في المناطق المشار إليها.

إلى ذلك، اتهمت المقاومة الشعبية ميليشيات الحوثي وصالح بارتكاب 154 جريمة وانتهاك ضد المدنيين في محافظة إب خلال شهر ديسمبر العام 2016، موضحة أن الانتهاكات توزعت بين إعدامات وقتل وتعذيب حتى الموت ومداهمات ونهب اختطاف وتفخيخ منازل واحتلالها واعتداءات وسطو مسلح وسرقات وعمليات ابتزاز للمواطنين، وراح ضحيتها 14 مدنياً، بينهم امرأة. السياسة

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى