شؤون محلية

المحلل السياسي آل مرعي: لا يمكن لدول الخليج أن تهنأ بالأمن في وجود قيادة قطرية تدعم الإرهاب

مايو 26, 2017
عدد المشاهدات 805
عدد التعليقات 0
عدن اوبزيرفر-متابعات
أكد الخبير العسكري والسياسي السعودي إبراهيم آل مرعي في سلسلة تغريدات له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”أن دول الخليج لا يمكن أن تهنأ بالأمن في ظل وجود قيادة قطرية تدعم التنظيمات الارهابية، وتنحازلايران في مرحلة مفصلية من تاريخ المنطقة.

وقال الخبير العسكري السعودي ابراهيم آل مرعي ان بقاء القوات القطرية ضمن التحالف العربي في اليمن، بعد تصريحات أمير قطر، لا يخدم سرية العمليات، ويعرقل انجاز المهمة، ويهدد سلامة القوات.

واضاف آل مرعي  أن الحال لا يستقيم بأن تكون قطر صديقة لايران، وصديقة لحزب الله الذي يدرب الحوثيين لقتل ابنائنا على الحدود، ثم تكون جزءً من التحالف.

واشار الى ان مشاركة قطر الخجولة في اليمن، لذر الرماد في العيون، وللتغطية على علاقاتها المميزة مع ايران وحزب الله، مشيراً ان القوات القطرية مشكورة، مشاركتها رمزية، وتأثيرها محدود جداً، وغيابها لا يؤثر على العمليات اطلاقاً.

وأردف آل مرعي أن رؤية قطر لايران كدولة صديقة وهي تدعم الحوثيين بالسلاح، ولحزب الله كمقاومة وهو مكلف بتدريبهم، يفسرمشاركة قطر الخجولة في اليمن، مشيرا أن أحدث الامير تميم وللمرة الثانية صدعاًفي الصف الخليجي، وأدخل شعبه في حالة هستيرية من الدفاع المستميت عن تصريحاته الغير مسؤولة.

وقال الخبير العسكري السعودي سيقود تميم قطرإلى عزلة جديدة، لا يمكن أن تشترى بالغاز، ولا يمكن أن يجد المواقف السياسية الصادقة في أروقة صناعة القرار الايراني.

واشار آل مرعي بالقول: ما زال بامكان القيادة القطرية النأي بنفسها عن الدخول في معترك سياسي واعلامي وأمني مع شقيقاتها من خلال تصحيح جاد وصادق لسياساتها.

وأكد اتباع القيادة القطرية للاخوان بقوله: من المحتمل خروج الامريكان من قاعدة العديد، وسيحل مكان القوات الأمريكية قوات تركية، ووارد أن تضاف قوات تركية مع بقاءالقوات الأمريكية.

واضاف ال مرعي، حب الخشوم لا يعالج الانقلاب القطري، والتصحيح يبدأ بمراجعة السياسات، وترجمتها الى ممارسات فعلية، والاجراءات المخدرة أصبحت مكشوفة، ولتحقيق ذلك،لابد من تجديد تمسك قطر ببيان الرياض ومخرجات القمم الثلاث، والاعلان وبشكل فوري تصنيف حزب الله والاخوان تنظيمات ارهابية. يتبعها إجراءات أمنية وعسكرية واقتصادية وسياسية تدريجية ومزمنة، لا تمس بسيادة قطر، وتتسق مع سياسات دول المجلس.

واختتم بقوله: الأمر منوط بالقيادة القطرية، هي من خلقت هذاالتوتر، وانقلبت على قمة الرياض، ويجب أن تتعامل مع الموقف بمسؤولية الدولة والقائد.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى