الى روح الشهيد عمر علي حسن لميح

أبريل 04, 2015
عدد المشاهدات 1219
عدد التعليقات 0
الى روح خالي الشهيد عمر علي حسن لميح
كتب:عمرو الاشول
الشهيد .. كلمة يسمعها الكثير ويتمنى نيلها الكثير ويبذل لها الكثير لكن لا ينالها إلا الرجال ممن يهبون أنفسهم للذود عن مبادئهم وهم قليل.. لقد أستشهد خالي ذوداً عن رسالته التي خطها لنفسه في العمل على ترسيخ القيم الانسانية دفاعا ًعن كرامة الانسان وحريته، فهنيئاً لك يا أبا عادل ، هنيئاً لك شرف الشهادة، نعم نهنئك !! لأنك تسمع كلماتنا.. نعم أنت تسمعها لأنك شهيد بإذن الله حي ُعند ربك ترزق، إذا فأسمح لنا أن نبارك لك هذا الشرف.. نبارك لأبنائك.. لأهلك.. لزملائك واحبتك…. وافتخر وابارك نفسي بعد هؤلاء كلهم ، وفي نفس الوقت نعزيها بفقدك لن نبكيك دموعاً لأن هذا دأب من يموت على الفراش فكيف نبكيك وانت امام خفافيش الظلام وجها لوجه فأنت مفخرة والله لدينك ووطنك وابنائك.. لأنك بذلت روحك من أجل حق الحياه الكريمه والحريه فما أكرمه من بذل. أننا نشعر بالخجل في أن نسطر كلماتنا بعد رحيلك.. لكننا على ثقة أن أحبتك سوف يقرؤونها ويفخرون بك.. فلسنا أهلاً كي نكتب في بطل مثلك .. لكننا تلاميذ بطولتك أحزنهم موتك فأحبوا أن يسطروا حروفاً في هامتك وموقفك.. وداعاً أبا عادل الى رضوان الله ونعيمه.. ولا حُرمنا رجالا ً مثلك. ختاماً نقول.. هي كلمات أبت أن تبقى في الحناجر كونها أصرت على أن تعانق الشهيد قبل أن يدفن .. وترمي نفسها أمام جثمانه الطاهر قبل أن يسجى بكفنه النقي كنقاوة روحه في قبره.. نثرناها على جسدك الزكي فبكت وأرخت دموعاً لم يفهمها إلا من كان صاحب رسالة ومبدأ يتلذذ بها .
اللهم انا نستودعك شهيدنا وجميع شهداء الحريه والدفاع عن الارض والعرض.
الرحمة والخلود لشهيدنا البار وان القلب ليحزن والعين لتدمع وانا على فراقك يا خالي لمحزونون فانا لله وانا اليه لراجعون.



