ادب وثقافة

سيد الألم

سبتمبر 25, 2017
عدد المشاهدات 5059
عدد التعليقات 0
بارعٌ أنتَ 
في قطعِ أوردةِ الياسمين
بارعٌ إلى أقصى مدى الألم 
بترتَ أطرافَ الأزهارِ
خنقتَ المشاعر
ورميتها للبحر
في كفيكَ قفاز الكبرياء 
من شفتيكَ
تعطلت لغةُ المودة
ضالعٌ انت في  الايلام
إلى أقصى مدىً للجروح 
فهل جربتَ مذاقَ الجرح
حين ينسفُ الروح !
هل جربت شظايا التجاهل 
حين تكسرُ الخاطر ؟!
بارعٌ أنتَ في إزهار الشقاءِ
في حنايا الورد…
لكن كن بارعًا لدقيقةٍ واحدة ، حاول فيها أن تكونَ أنا …
 وأخبرني عن مذاقِ الألم 
الذي طوى حناياكَ ؟

عائشة المحرابي

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى