كتاب عدن

الصراع المركب……..!

ديسمبر 14, 2018

حسن منصر الكازمي
يتباكون على ماحل بالبلاد جراء عبث الانقلابيين وهم جزء من اللعبة،هؤلا هم من يستحق أن يطلق عليهم(يقتل القتيل ويمشي في جنازته)،ومايثير السخرية في حديثهم الذي نسمعه بين الفينة والاخرى على شاشات الفضائيات عندما يحملون الأمم المتحدة المسؤولية،لانها هي من تدعم الحوثي ،لا ياشيخ….! الذاكرة لازالت حية،،أليس انتم من سلم له الحديدة بمينائها ومعسكراتها بردآ بسلام، والتي نراه اليوم يتشبث بها،ويعض عليها بالنواجد،اليس انتم من قاتل معه صفآ واحد ثلاث سنوات، وسخرتم خلالها كل قدراتكم وامكانياتكم في سبيل نصرته،أليس انتم من نسق دخوله عدن،اليس انتم …….الخ واذا ما انتقلنا للناحية الاخرى من الهضبة سنجد دور اخر لايقل اهمية في نصرة الحوثي،ستجد بأنهم هم من خذل مهمة التحالف وحاول اجهاضها، بل وأعدوا شراكهم الخبيثة لمصلحة القوى الإقليمية المتربصة بأمن المنطقة،واستحوذوا على الدعم بالمال والعتاد وسخروها في بناء جيش خاص بهم مجهز لمهمة اخرى،اليس هم من عبث بأمن واستقرار المناطق المحررة، في محاولة لتشويه مهمة التحالف، وارباكه،أليس هم من حاول أن يعطي الاحداثيات الخاطئة لارهاق التحالف،أليس هم من سخر الأموال لشراء ذمم الإعلاميين والحقوقيين لخلط الاوراق،اليس هم من فتح عشرات الجبهات المهادنة للاستحواذ على الدعم لاستنزاف التحالف وماخفي كان اعظم ،ألم تشكل هذه الحقائق والقرائن مجتمعة عناصر قوة الحوثي الحقيقية وليس الأمم المتحدة كما يحاول احزاب صنعاء تسويقه في الاعلام لذر الرماد في العيون عن الداعم الحقيقي للحوثي،وهل سيجد الحوثي أكثر من ذلك دعم ومساندة،فريقي الهضبة أحدهم سلم له البلاد بمؤسساتها، وسهل مهمة تمدده،بل وكان الرديف للمعركة،والاخر تقمص دور الشريك ليظفر بكل معاني الدعم، إلى أن كشف الستار عن حقيقة الدور واهدافه الحقيقية،الحوثي عندما اتجه جنوبآ لم يمكث فيها سوى ايام وليالي قليلة،علمآ بانه لم يجد امامه جيوش ووحدات مدربة ومسلحة،لكنه وجد شعب مقاوم لديه العقيدة الصادقة،هذه الحقائق التاريخية الموثقة ليس بحاجة إلى برهنة من احد،بل ان المتابع العادي في الشارع بات يرصدها،لكن مايصعب رصدة هو “الصراع المركب” الذي تفضح حقيقة اهدافه الوقائع على الأرض.

14ديسمبر

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى