شؤون محلية

لقاء تشاوري للحراك الجنوبي في المكلا يرحب بانعقاد كونفرنس المجلس الاعلى

فبراير 04, 2017
عدد المشاهدات 421
عدد التعليقات 0
المكلا-عدن اوبزيرفر

في اطار الاجتماعات واللقاءات التشاورية التي يشهدها المجلس الاعلى للحراك الثوري لتحرير

واستقلال الجنوب هذه الايام تحضيرا لكونفرنس المجلس الاعلى في مارس القادم وبما يضمن نجاحه وتواصلا للقاء التشاوري لرئاسة المجلس الاعلى الذي انعقد في عدن الاسبوع الماضي عقد في مدينة المكلا صباح اليوم السبت لقاءا تشاوريا ضم رؤساء مجالس الحراك بمحافظات حضرموت والمهره وشبوه وبحضور الهيئات القيادية لمجلس الحراك بحضرموت ساحلا وواديا .

وفي بداية اللقاء رحب الاخ فؤاد راشد امين سر المجلس الاعلى للحراك بالجميع شاكرا لهم تجشم عناء الطريق وحرصهم على الحضور متطرقا لما جرى في اللقاء الذي جمع رئيس المجلس الاعلى وامين سر المجلس بفخامة الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي بمكتبه في العاصمة عدن الذي دام لا كثر من 45 دقيقة وكأول لقاء عملي يجمع مكون جنوبي كبير بالرئيس مشيدا بالنتائج التي تمخضت عنه وشرح بتفاصيل دقيقة ما تناوله اللقاء بشأن القضية الجنوبية ومسارها السياسي ودور الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية في حسم الحرب في الجنوب في وقت مبكر بفضل الدعم اللامحدود الذي قدمه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة .

وتطرق امين السر في كلمته الى ان المجلس الاعلى وهو يعد لترتيب اوضاعه الداخلية وتعزيزها ليس بمعزل عن ما يجري من دعوات تخص توحيد الصف الجنوبي كاستحقاق طبيعي تفرضه التطورات والانتصارات الميدانية بل يقف معها ولا تتعارض مع مشروعه الداخلي اذا ماجرت بصورة سليمة وابتعدت عن اخطاء الدعوات السابقة .

وتناول اللقاء التعاميم الصادرة عن رئاسة المجلس بشأن الارشاد الخاص بترتيبات انعقاد الكونفرنس للمجلس الاعلى وما سيمثله ذلك من خطوة تنظيمية محورية وتجديد في وثائقه  وجرى نقاش مستفيض حول معايير المندوبين ومهام اللجان افضى الى وضع مصفوفة من الآراء التي تثري الجهود المبذولة في الاعداد والترتيب الجيدين .

ورحب الحاضرون بانعقاد كونفرنس المجلس الاعلى للحراك الثوري كخطوة لابد منها في ظل تعذر انعقاد المؤتمر العام .

وكان اعضاء رئاسة المجلس قد التقوا في مدينة المكلا بالأخوين اللواء احمد سعيد بن بريك محافظ محافظة حضرموت واللواء فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية مشيدين بدورهما البارز في استقرار الوضع الامني والخدماتي الذي تشهده حضرموت ومستوى العلاقة الطيبة التي تجمع الحراك بهما في اطار من التفاهم المسؤول والواعي .

من 
محمد الحضرمي

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى