غير مصنف

يا هادي .. لا تبدل بديل الأصل تقليد ..

مارس 01, 2018
عدد المشاهدات 838
عدد التعليقات 0
ما الذي يعنيه تعيين الحائز على جائزة الفشل مع مرتبة الشرف خلفاً لأسد الجنوب وفارس الحرب والموقف ؟!

/ تقرير / عبدالله جاحب 
يواصل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي نزيف رصيده الشعبي في أوساط الشارع الجنوبي دون أن يعي ما يفعل أو يعمل أو يصدر أو يقرر .
فقد عاود الزهايمر السياسية في التعيينات والقرارات الجمهورية ، حيث تفاجأ الجميع بخطوة تفوح من روائحها وبوادرها خبث الإخوان ومكر المرشد العام ” الأحمر ” .
إقدام هادي قبل أيام قليلة من هذا الأسبوع على تعيين اللواء ” المقدشي ” خلفاً للواء القائد الأسير “محمود الصبيحي” وزير الدفاع .
وقد أصدر هادي قراراً جمهورياً يتضمن تعيين اللواء الركن / محمد علي المقدشي خلفاً للواء / محمود الصبيحي ، حيث لقيت الخطوة استهجان الشارع السياسي وعدم رضا الشارع الجنوبي .
ويواصل هادي مسلسل الإخوان المسلمين في عملية التعيينات والاختراق الواضح الذي يحدث لهادي وحكومة الشرعية من قبل الإخوان المسلمين في جوانب وأركان و زوايا حكومة الفنادق .
حيث يرى الكثير من المتابعين والمحللين العسكريين أن كرسي وزارة الدفاع الذي كان شغل منذ توليه في حرب 2015م من قبل اللواء محمود الصبيحي الذي أصر بعد ذلك وهو يخوض معركة الشرف والأرض والدفاع عن الوطن الجنوبي من الاجتياح الحوثي العفاشي على أسوار قاعدة العند الجوية الاستراتيجية ويخوض الدفاع عن هادي وشرعيته وهويته الجنوبية.
وقد وقع الفارس الصبيحي في أسر جماعه الحوثي والحرس الجمهوري بعد كمين غادر ومحكم .
 
أسير القيد بالسلاسل الحوثية حتى اللحظة
ويرى الكثير من السياسيين أن محمد علي المقدشي الرجل الذي تحصل على وسام الفشل والخضوع والانهزام العسكري طيلة فترة زمنية في السلك العسكري ، يقوده هادي اليوم إلى منصب رفيع وهي قيادة الجيش ووزارة الدفاع من الفارس المغوار الأسير محمود الصبيحي ، في قرار صادم ومفاجئ للأوساط السياسية والعسكرية نتيجة الإخفاق الذي ظل يصاحب المقدشي طيلة حياته العملية في السلك السكري ، وآخرها معارك التباب والهضاب والاسترزاق واستنزاف التحالف العربي بوهمية الترسانة والخرسانة الكرتونية للجيش المقدشي وحكاية معارك التبة وأسر الحمير والأعراس الجماعية في خطوط التماس .
وتفوح روائح الإخوان المسلمين من تعيين المقدشي وعبير الاختراق الإصلاحي من القرار ، حيث يؤكد الكثير ضلوع حزب الإصلاح اليمني للإخوان المسلمين من وراء قرار التعيين للمقدشي الذي يدين الولاء والطاعة لإمارة ولاية الإخوان المسلمين في مملكة مأرب إمبراطورية ” الأحمر ” محسن .
ويتساءل الكثيرون : كيف لهادي أن يكرر الأخطاء ويعود لاستنزاف الرصيد الميداني في الشارع نتيجة تلك القرارات ؟.
وكيف له أن يغير قائداً ورجلاً بحجم اللواء محمود الصبيحي الذي تقدم الخطوط الأمامية وخاض المعارك دفاعاً عن هادي والجنوب والشرعية ؟!.
وكيف لهادي أن يغير قائداً مغواراً صنديداً مثل محمود الصبيحي قاتل حتى أُسر وغدر بين الحوثيين ؟!.
وكل ذلك ببديل تعوّد على منصات الفشل ومرتبة جوائز الإخفاق والانهزام والانبطاح العسكري !!.
وكيف لهادي أن يبدل الحصان والفارس بـ(التبة)؟! تستبدل بدل الأصل تقليد ؟! ..
 
تعيين الحائز على جائزة الفشل مع مرتبة الشرف
اللواء الركن / محمد علي المقدشي عسكري يمني من مواليد العام 1962 م ، هو قائد المنطقة العسكرية الوسطى سابقا في العام 2008م ، وقائد المنطقة العسكرية السادسة حتى العام (2013) ، وفي مايو 2015 م تم تعيين المقدشي رئيس هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع في خضم الحرب الأهلية في اليمن .
وقد عرف المقدشي لولاه للمرشد العام للإخوان ” محسن ” حيث كان قائدا عسكريا له في محافظة حضرموت وحامياً لكل عمليات التهريب في السلاح والمشتقات النفطية ونهب الأراضي والثروات العامة والخاصة في حضرموت .
وقد اتهم الكثيرون من النشطاء والعسكريون المقدشي بالإرهاب نتيجة تواطئه وحمايته لجماعات متطرفة ومدهم بالسلاح والعتاد . وفي عهد المقدشي سيطرت القاعدة على محافظة حضرموت بشكل كامل على المحافظة ولم يحرك ساكناً فكان الغط والستر لهم في السلاح والعتاد العسكري ، وانتقل بعد ذلك إلى محافظة مأرب للإشراف على جبهات القتل ضد الحوثة ، فكان عنوانه الإخفاق والفشل وشكّل استنزافا رهيبا ومذهلا لقوات التحالف في العتاد والسلاح والمال ، وكانت نتائج الدعم والإسناد معارك التباب والأعراس الجماعية والجيوش من الخرسانة والترسانة الكرتونية الوهمية ، وكان آخرها فضيحة اللجنة السعودية التي اكتشفت عن وجود مائة وعشرين ألف جندي وهمي بين أوساط جيوش التبة المقدشية .
تم اختياره في هذا التوقيت وهذا الزمن في تولي وزارة الدفاع لخلط كثير من الأوراق في الساحة الجنوبية وإرباك الواقع الجنوبي .
فنتيجة للتقدم المتسارع لكثير من الأحداث والمتغيرات في الساحة الجنوبية والمشهد على الأرض في الجنوب وكان آخرها الانتصارات التي عصفت بتنظيم القاعدة في حضرموت في معركة (الفيصل) وقبلها أحداث الثامن والعشرين من يناير 2018م ثورة وانتفاضة الشعب الجنوبي ومجلسه الانتقالي على مستنقع الفساد وهز عروش قلعه المعاشيق .
كان لا خيار أمام الإخوان إلا محاولة إرباك المشهد وخلط للأوراق من خلال تجنيد الخلايا ومحاولة بسط المليشيات الإخوانية بذروع الجيش وإقلاق السكينة ورسم المخططات وإنشاء المعسكرات الإخوانية ، ولن يتم ذلك إلا بقرار وتعيين المقدشي في محاولات الأنفاس والرمق والزفير الأخير للإخوان المسلمين في الجنوب .
 
تهديد المقدشي للجنوب يقوده إلى اعتلاء كرسي الدفاع
شن الإخواني والقائد العسكري والجندي الأمين للجنرال علي محسن الأحمر, محمد علي المقدشي هجوما لاذعا وقويا وإصدار تهديدات للجنوب وأرضه وأهله وقياداته .
وقد أصدر المقدشي تهديداً للجنوب بعد أحداث انتفاضة الثامن والعشرين من يناير التي تم فيها اقتلاع واجتثاث معسكرات وألوية الإخوان في عدن وقص أذرع وجناحات التمدد الإخواني في الجنوب .
حيث شن المقدشي هجوما ووصف الانتفاضة بالتمرد والمجلس الانتقالي بالانقلابي والخارجين عن سيادة الدولة والقانون الشرعي في البلاد – حسب وصفه .
وقد هدد بأنه ينتظر التعليمات من الشرعية لاجتثاث التمرد والانقلاب وأن الجيش الوطني على أتمّ الاستعداد والجاهزية العسكرية وأن هناك الآلاف من الجنود ينتظرون التعليمات لاجتثاث واقتلاع التمرد من عدن أو أي محافظة أخرى.
ذلك التصريح الناري والتهديد اللفظي أوصل المقدشي إلى اعتلاء أعتاب كرسي الفارس محمود الصبيحي في وزارة الدفاع .
إذ لم تمر سوى أيام أو أسابيع حتى تم إصدار قرار جمهوري يقضي بتعينه القائم بأعمال وزارة الدفاع في اليمن .
تلك التهديدات للجنوب وأرضه وأهله بدلاً من معاقبته من حكومة هادي وشرعية الفنادق تم ترقيته ومكافأته واعتلا كرسي الدفاع على إثرها ” المقدشي ” .
 
أين اللواء الصبيحي يا إخوان وحكومة الفنادق ؟!
محمود أحمد سالم الصبيحي ، قائد وعسكري جنوبي من مواليد 1948 م منطقة هويرب مديرية المضاربة محافظه لحج جنوب اليمن .
هو وزير الدفاع اليمني , تعين في حكومة بحاح بنوفمبر 2014 م ، وكان حينها قائد المنطقة العسكرية الرابعة ، وتعين قائد محور العند واللواء 201 مشاة ميكا في مارس 2011م , وكان مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة وترقى إلى رتبة لواء في 2010م .
وعينه الحوثيون رئيسا للجنه الأمنية العليا بعد الانقلاب 2014 م .
ولكنه تمكن من الهروب إلى عدن واجتمع بالرئيس هادي الذي عينه قائماً بمهام وزير الدفاع بعد تقديم حكومة بحاح استقالتها في 22 يناير 2015 م ، وعين بعد ذلك وزير للدفاع في الحكومة المصغرة في المنفى ولكن الحوثيين استطاعوا القبض عليه .
ومن هنا يتساءل الجميع – وفي مقدمتها الشعب الجنوبي وأسرة اللواء – عن مصير محمود الصبيحي وزير الدفاع ، ويضع تعيين المقدشي كثيراً من الهواجس والتساؤلات على طاولة حكومة الشرعية بعد فترة زمنية طويلة من شذب وجذب ومد وجزر عن مصير الوزير الصبيحي وحياته ..الامناءنت

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى