شؤون محلية

فماذا أنت فاعل ياسعادة المحافظ؟

أبريل 25, 2017
عدد المشاهدات 1005
عدد التعليقات 0
كتب/ماجد الداعري
أجمل ماقاله محافظ العاصمة عدن اللواء الزبيدي في مؤتمره الصحفي،أمس الأول،أنه لن يقف مكتوف الايدي ازاء قوى الفساد التي تقف وراء افتعال الازمات ومعاقبة أهالي عدن ولن يقبل بتحويل العاصمة إلى قرية نائية.
في الوقت الذي يدرك فيه أكثر من غيره، أن الإمارات التي اقنعته بتولي منصب محافظ عدن، خذلته تماما، بسبب تنامي خلافاتها الايدلوجية مع الرئيس هادي ونائبه الإخواني الجنرال الحاكم العسكري علي محسن.
ويعلم جيدا أيضا ان أبوظبي وكل دول التحالف العربي تخلفت عن وعودها له بالتكفل بإعادة كل الخدمات وإنعاش الأوضاع والحركة التنموية بعدن وتطوير مؤسساتها لتصبح ذات فاعلية ونهوض اقتصادي غير مسبوق باليمن.
وكيف له ذلك وقد أصبح على يقين أكثر ممن سواه بالجنوب،بأن رئاسة جمهورية هادي-محسن،قصقصت أجنحته وصادرت صلاحياته عقابا على تماهيه المجاني مع أولاد زايد الخير وتعامله بالتالي ومع الاسف،كحاكم اماراتي محتل لعدن بالقوة العسكرية لا بقرار جمهوري من هادي نفسه!
وانا لسعادته أيضا ان يقدم حلولا سحرية لانتشال عدن من وضعها النائي وهو يرى بعينه ويسمع بأذنه وقلبه وعقله، ماتقوم به حكومة شرعية المعاشيق من كذب ومساع يومية حثيثة لإفشاله وتوسيع دائرة النقمة الشعبية عليه عبر تشويه تاريخه النضالي وتصويره على أنه عاجز عن القيام حتى بأهم مهامه المحلية المتعلقة بمتابعة اجراءات سير وتنفيذ مشاريعها الوطنية الخدمية العملاقة،كما زعم بيان سكرتير رئيسها أمس الأول بكل وقاحة ! 
ولذلك يبقى المهم والاهم مايتعلق بالسؤال الشعبي العام:
عما أنت فاعل ياسعادة المحافظ بعد اليوم ياترى، من اجل حلحلة الأزمات الحيوية المتدهورة اليوم بعدن؟..
وكيف لك أبا القاسم أن تقوم بدور الحكومة ورئاسة الجمهورية لخدمة أهالي العاصمة وتوفير الخدمات الأساسية لهم، وانت تواجه كل هذه الحرب والخذلان الشامل في آن واحد؟ 
ومن أين لك ان تكون عند مستوى تطلعات ابناء عدن وحبهم لك وأملهم وثقتهم في الله ثم فيك،ودون سواك من حكومة يعلمون جيدا، انها أحقر من أن تخدمهم كدولة،بعد أن لجأت الى معاقبتهم جماعيا ،انتقاما منك وجزاءا على ثقتهم فيك وترحيبهم بقدومك محافظا عليهم ونكاية بصبرهم الطويل على سوء حالهم تقديرا لمواقفك، وتحملهم بمسؤولية ووعي وطني غير مسبوق،لكل مآسي ونوائب عامين من الانتظار والأمل في انبلاج فجر افاق الخير والحرية.
ومن اين لك ياترى ان تحقق لهم اعادة أهم الخدمات والمسؤوليات الحكومية كمسؤل أول عنهم ومتواجد بينهم وفي مدينتهم وانت تواجه جبهات حرب إفشال مفتوحة من كل الاتجاهات وعلى مختلف الوسائل والأصعدة لاقناعك انك ليس اكثر من عسكري جنوبي ضالعي فاشل،طالما والجنوب همك واستقلاله هدفك؟ 
ولا شك ان الغالبية الشعبية، ماتزال تثني على نبل شخصك ونظافة يدك وسمو تاريخك النضالي المشرف وان جميع الأصحاء انسانيا بالجنوب،باتوا مدركين اليوم جيدا، وأكثر من أي وقت مضى،أن هناك فعلا،قوى حكومية نافذة ومهيمنة على الشرعية العاجزة،تقوم بمؤامرة كونية فعلية لافتعال وخلق الأزمات وتغذية وافتعال المشاكل بطرق مختلفة لتسجل أهداف سياسية على حسابك ورفيق دربك اللواء ابوشايع،مدير الامن، ولاشك ايضا أن الوعي الشعبي الجنوبي،بات اليوم الرهان الأقوى لبناء الدولة الجنوبية الحلم،وفضح ومواجهة تلك القوى التخريبية والاجرامية التي مافتأت تلجأ بين الفينة والأخرى لارتكاب أقبح الأعمال بعدن،لتعزيز اغراضها السياسية الحزبية ومصالحها البرجماتية المقيتة على حساب أوجاع الناس ومعاناتهم التي تعتقد الحكومة انها قد باتت نوعا من تسلياتها وألآعيبها الروتينية المفضلة بالجنوب .

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى