اقتصاد

النفط فوق 55 دولاراً للمرة الأولى في 16 شهراً

ديسمبر 06, 2016
عدد المشاهدات 2354
عدد التعليقات 0
القاهرة، لندن، موسكو – رويترز 
ارتفع مزيج «برنت» الخام فوق 55 دولاراً للبرميل أمس وجرى تداوله عند أعلى مستوى في 16 شهراً وسط حال من التفاؤل إزاء احتمال كبح التخمة في السوق إثر اتفاق أعضاء «أوبك» التاريخي في الأسبوع الماضي لخفض الإنتاج. ومكاسب أمس تصل بالزيادة التي بدأت عقب التوصل لاتفاق يوم الأربعاء الماضي إلى 19 في المئة بالنسبة إلى خام «برنت» وهذا هو المستوى الأعلى في نحو ثمانية أعوام في حين بلغت مكاسب الخام الأميركي 16 في المئة.
وارتفع سعر مزيج برنت الخام في التعاملات الآجلة لأعلى مستوى منذ 6 تموز (يوليو) 2015 إلى 55.20 دولار للبرميل. وفي أحدث تعاملات سجل خام القياس الأوروبي العالمي 55.08 دولار للبرميل مرتفعاً 62 سنتاً ما يوازي 1.1 في المئة.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 54 سنتاً ما يوازي واحداً في المئة إلى 52.22 دولار للبرميل.
وذكر الموقع الإلكتروني لوزارة النفط الإيرانية (شانا) أن وزير النفط بيجان نمدار زنغنه سيشارك في الاجتماع بين «أوبك» والمنتجين من خارجها الذي يعقد في فيينا في 10 كانون الأول (ديسمبر) سعياً إلى وضع اللمسات النهائية على اتفاق لخفض إنتاج النفط. وأعلنت وزارة الطاقة في أذربيجان أن وزير الطاقة ناطق علييف يخطط لزيارة فيينا في 10 كانون الأول للمشاركة في اجتماع «أوبك» والدول غير الأعضاء في المنظمة.
وأعلن الأمين العام لـ «أوبك» محمد باركيندو خطة الاجتماع في مؤتمر عقد في نيودلهي وفق نسخة من خطابه. وكان من المقرر في وقت سابق أن يعقد الاجتماع في موسكو. وتأمل المنظمة بأن يساهم المنتجون من خارجها بخفض إضافي قدره 600 ألف برميل يومياً. ووعدت روسيا أنها ستخفض إنتاجها بنحو 300 ألف برميل يومياً. وقال باركيندو إن أعضاء «أوبك» يستثمرون لضمان تلبية الإمدادات للطلب العالمي على النفط الذي سيواصل على الأرجح الارتفاع في شكل مطرد.
وأظهر مسح انكماش نشاطات الشركات في مصر في تشرين الثاني (نوفمبر) مع تسارع وتيرة التدهور للشهر الرابع على التوالي إذ تسبب ضعف الجنيه في ارتفاع التكاليف وأضرّ بالإنتاج.
وانخفض مؤشر «بنك الإمارات دبي الوطني مصر» لمديري مشتريات القطاع الخاص غير النفطي إلى أدنى مستوى له في 40 شهراً عند 41.8 نقطة في تشرين الثاني مقارنة بـ 42 في تشرين الأول (أكتوبر) ومتراجعاً بكثير دون مستوى الخمسين نقطة الفاصل بين النمو والانكماش. وأعلنت «روسنفت» الروسية أن مجلس الإدارة ناقش الاستحواذ على 35 في المئة في امتياز بحري بمصر.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى