كتاب عدن

حكومة من مخلفات صالح لن تدعم الجنوب

أبريل 09, 2017
عدد المشاهدات 350
عدد التعليقات 0
لطفي شطارة
 
الهجمة الشرسة على محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي من بعض الإعلاميين والناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي مجحفة وللأسف مثيرة للشفقة على الأقل من جانبي ..
عيدروس كنت ومازلت اعرف معاناته عن قرب كمحافظ مع الحكومة في عدم الإلتزام والقيام بواجباتها ، ليس معه بل بما هو واجب عليها تنفيذها كعاصمة لدولة في المقام الاول .. لو فتش هؤلاء الإعلاميين والناشطين وبقليل من الحيادية والمهنية لوجدوا ان الحكومة تعمل بقضها وقضيضها  على إفشال جميع محافظي المحافظات .. بالأمس سألت اللواء أحمد سعيد بن بريك محافظ حضرموت في اتصال هاتفي تم بيننا مساءا وسألته ما هي السامان التي قصدتها في كلمتك،  قال الحكومة وعدت بتنفيذ مشاريع بحضرموت من حصة المحافظة من النفط الذي تم بيعه العام الماضي ، وحتى الآن لم تلتزم بشيء ولهذا اطالب بتسليم حضرموت حصتها من النفط المباع ونحن في المحافظة سننفذ المشاريع وكفاية ممارسة المركزية علينا ، تذكرت وهو يحدثني محافظ شبوة الصديق أحمد حامد لملس عندما التقيته في كورنيش خورمكسر قبل أسبوعين ربما ، وشكى أيضا انه اضطر للنزول إلى عدن لمتابعة معاشيق ومماطلة الحكومة في دعم المحافظة وميزانيتها التشغيلية،  يوم أمس محافظ أبين الجديد اللواء أبوبكر الفضلي يهدد بالاستقالة بسبب عدم وفاء الحكومة بالتزاماتها وتريد تعطيل مهامه .. اربعة محافظين جنوبيين يعانون من حكومة تعمل بنفس ادوات نظام صالح المخلوع .. اربعة محافظين يبحثون دعم وميزانيات لتنفيذ مشاريع خدماتية لأبناء محافظاتهم .. ولكن للأسف الإعلام المؤجج لا يخدم أبناء كل هذه المحافظات عند تركيزه فقط في تحميل كل المشاكل فوق محافظ عدن الزبيدي ، على الرغم ان ما يعانيه الزبيدي محافظ العاصمة الجنوبية يعاني منه محافظي حضرموت وأبين وشبوة ولحج أيضا..
 
الانتقائية في حملة غير مسؤولة وغير منطقية على السلطة المحلية في عدن ، تجعلني اشفق على من يغذيها ويستمر في تأجيجها لأنه يعرف جيدا أن ما يمارسه في العلن ضد محافظ عدن ، يمارسه في السر ضد بقية محافظي الجنوب.. الامانة الوطنية والأمانة المهنية والأمانة الأخلاقية تلزمني شخصيا أن ادافع عن الزبيدي ولملس والفضلي وبن بريك لأني أعرف جيدا ان حكومة من مخلفات نظام صالح لن تكون مخلصة في إنجاح التحالف و الرئيس عبدربه منصور هادي معا.
والله المستعان.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد ايضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى