كتاب عدن

تاريخ قبائل طوق صنعاء



خالد الرويشان:
أسلم حاكمها بإذن بن بهرام فأسلمت..فلما ادعى الأسود العنسي النبوة آمنت به وارتدت معه.

فلما قُتل الأسود وجاء مدد أبي بكر رضي الله عنه أسلمت من جديد.

جاءت الدولة الزيادية وتغلبت فاستسلمت وصارت زيادية، فلما ضعفت الدولة الزيادية أمام الدولة الصليحية استسلمت للصليحيين، استسلمت بسهولة للأيوبيين..فلما تغلب بنو رسول على اليمن صارت رسولية
ثم استسلمت لأبناء عبدالله بن حمزة(زيدي) وباعت حاكمها الإمام المهدي (زيدي أيضا) وقتلوه شر قتلة ودفنوه في مكان نفايات.

وبعدها استسلمت بسهولة للسلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري وخذلت الإمام الناصر وباعته ونقله السلطان الطاهري من صنعاء مع نسائه وأسرته إلى تعز وأعطاه قصراً هناك أبقاه فيه فلم تمنع قبائل صنعاء التي كانت بالأمس تحت حكمه ترحيله أو تحاول فك أسره لأنها صارت طاهرية .

ثم جاء الجراكسة المصريون فاستسلمت لهم مع أنهم ارتكبوا في صنعاء المجازر وسلبوا ونهبوا، حتى جاء العثمانيون فاستسلمت لهم وصارت عثمانية بامتياز، ولما ضعف العثمانيون قاموا مع الإمام يحيى ضد العثمانيين وقتلوا العثمانيين ونكلوا بهم لأن الإمام أعطاهم وعودا براقة فقتلوا الجنود الأتراك ومالوا للإمام.

وعند مقتل الإمام يحي صارت صنعاء ثورية دستورية، ولما جاء الإمام أحمد متغلبا ثارت معه ضد الدستوريين حتى إن شيخا من كبار مشائخ صنعاء كان يبكي على الإمام يحيى ويذم الثوار ويسبهم فجاءه رسول الثوار بصرة فيها مال فمسح دموعه، وسال لعابه وأخذ يدعو لجميل جمال العراقي (أحد قادة الثوار). كما ذكر ذلك الشامي في رياح التغيير، صفقتْ للحمدي ووالته ثم حذفته بسلة النسيان.

وفي عام 2014 رحبت بالحوثي وصارت صنعاء اليوم لأول مره بتاريخ اليمن وبتاريخ المذهب الزيدي، تحولت الي شيعيه خمينية فارسيه ايرانية بامتياز.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى