كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي

✍️ صلاح السقلدي
شاركنا اليوم الأربعاء 1 إبريل إخوننا بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقفتهم الاحتجاجية أمام مقر الجمعية العمومية في التواهي عدن للمطالبة بفتح مقراتهم المغلقة من قبل السلطات.
لا تزال جموع الناس مفعمة بالحماسة برغم قسوة الظروف وضيق الحال، ولا تزال كذلك جذوة النشاط متوقدة الى حدٍ ما، ولكن ما نخشاه ان يستنزف الانتقالي جهد جماهيره بكثرة الفعاليات دون ترشيد..فأوضاع الناس لا تسر الخاطر، وقد تصاب هذا الجماهير ليس فقط بالاجهاد بل باليأس إن ظل الانتقالي يكثف فعالياته ونشاطته الاحجاجية دون مراعاة الظروف المعيشية أو استمر يدعو للفعاليات لكل صغيرة وكبيرة دون ان يدخر جهد الشارع للضرورات ،وبالذات القادمين من المحافظات الى عدن.
أصارحكم واصدِقكم القول الاعزاء في المجلس الانتقالي إن ما شاهدته اليوم من حضور وتفاعل ليس بالمستوى المتوقع، فلم يكن كالذي كان في آخر وقف بذات المكان ولذات الغرض قبل قرابة شهر ونصف حين احتشدت جماهير غفيرة حينها، بل غابت عنه اليوم قيادات كثيرة حضرت الوقفات السابقة.
. اليوم ولأسباب يعرفها الانتقالي إلا انه يتجاهلها لم تكن الفعالية بذات الحضور والزخم الذي كان… ونخشى ان يضمحل هذا الحضور ويخبو هذا التفاعل إن لم يتدارك الانتقالي هذا الأمر،- فالجماهير ذخيرة قابلة للنفاد إن افرطت استخدامها-، ويصحح معها أيضا خطابه الإعلامي الذي لا يزال متاخرا عما سواه، خطابٌ منفرا وينضح بنفَس اقصائي تخويني متخبط، و يعتريه التخبط اكثر بموضع التعاطي مع الحوار الجنوبي المزمع أقامت في الرياض. فهذا الحوار وإن كان لن يلبي الحد المتوخى منه للقضية الجنوبية إلا ان مقاطعته وشيطنته سيمثل رصاصة في مقتل، فحضور الانتقالي فيه ولو على شكل أفراد أفضل من ان يعزل نفسه و يفسح الساحة للغير، فالمؤامرة تحيط به إحاطة السوار في المعصم وتستهدفه وتسهدف معه رأس القضية الجنوبية.
صلاح السقلدي.



