قراءه سريعه في مضمون مبادرة هيئه التوافق الحضرمي

مدينة عدلان..
اثارت المبادرة ردود افعال متفاوتة بين من يراها جاءت كمخرج للسلطه المحليه وهناك من يراها تشجيع للمجلس الانتقالي وتلبيه لمطالبه. في الوقت ذاته هناك من كان ومازال يراهن ان يقدم نفسه كبديل مستعجل (سفري ) للاخ المحافظ تحت مبرر انه لم يستطيع ان يحتوي الازمة والانقسام الحاد في المجتمع الحضرمي .
وهناك في الطرف الاخر المجلس الانتقالي بعد اغلاق مقراته وحظر نشاطاته وسد كل المنافذ امامه للتنفس والتعبير … لايخسر شيئا في ماشاهدناه من مختلف اشكال التصعيد ضد السلطات المحليه والمركزية
وهناك ايضا من يريد استغلال المواجه مع الانتقالي لممارسة املاءات على المحافظ وتتفيذ اجندة احادية انتقاميه تضر اكثر مماتفيد..
لاشك ان المجتمع الحضرمي منقسم بشكلا حاد وماالا الاعتقالات لاكثر من مائه وعشرين من المشاركين في مظاهرات المجلس الانتقالي في يوم واحد الامؤشر واضح على خطورة الوضع واثره السلبي على انقسام محتمل لقوات الامن والنخبة وتعطيل عمل النيابات والقضاء والسجون التي لم تتسع لهم وتم توزيعهم في اماكن خارج مؤسسات السجن والشرطه كالقوى الجوية والبحرية واماكن غير معروفه. .وتنذر بتعطيل لقضايا الناس المدنية المتراكمه في النيابات والمحاكم. وتعطيل الادارات واضطراب الامن والاستقرار وعجز تام عن مواصلة قمع التظاهرات وانتقادات حاده تلقتها السلطه المحليه من الاشقاء والاصدقاء واتصالات من المنظمات الدوليه تعبر عن قلقها وتتسال عن الحكمة الحضرمية بعد ان غابت الحكمة اليمنيه.. ..من خلال هذه المعطيات والواقع المعقد والانقسام ، جاءت المبادرة ووفقا لهذه المعطيات فمن المستفيد من مبادرة هيئة التوافق الحضرمي ومن الخسران؟؟؟ اعتقد ان المستفيد هم الحضارم وبوادر هذه الاستفادة مانراه من تسارع في اجراءت تطبيع الوضع في المكلا وبقية مدن حضرموت.
هذه التهدئة تضع السلطه المحلية والمركزية والاشقاء امام مسؤلياتهم في انجاز ماوعدوا به الحضارم في مجال الكهرباء والخدمات وتحسين حياة المواطنين ،وتمكين الشباب والنساء واشاعة حرية التعبير والريمقراطيه.



