شؤون محلية

توضيح من لجنة التصعيد في أبين

توضيح من لجنة التصعيد في أبين

خنفر/عدن اوبزيرفر/خاص:
. #لجنة_التصعيد_في م/خنفر

طالعنا بيان السلطة المحلية في مديرية خنفر حول مشروع طريق جعار باتيس
هذا البيان الذي جاء ليؤكد ان المقاول فعلا اوقف العمل بسبب اشكاليات مالية وهو مايؤكد مانشرناه على صفحاتنا في وسائل التواصل الاجتماعي ان المشروع توقف والمقاول رفع المعدات من الموقع.. لاننا لا ننشر الا الحقيقة.

وورد في البيان ان السلطة المحلية تواصلت بالمحافظ والمقاول والجهات العليا لسرعة المعالجة واستئناف العمل في المشروع. وهو مايطمإن المواطن و الشارع الذي قرر التصعيد في حالة لم يتم استكمال المشروع وهذا حقه بعد العك الكبير الذي تسبب به المقاول بازالة طبقة الاسفلت القديمة وترك المخلفات وما تسببه من ازعاج للمارة وتكون هي وكل الاسر الساكنة بقرب الموقع عرضة للامراض جراء كميات الغبار الكثيرة التي خلفها هذا العمل غير المسؤول.

اوضحت السلطة في بيانها ان المقاول سيستأنف عمله بعد ان يتم صرف له مبلغ القدمة او الدفعة الاولى وهذا لعمري تبرير غير سوي لاننا نعلم النظم الادارية المتبعة في مثل هكذا امور.

فالمتعارف عليه ان المقاول في اي مشروع كان . لايتم تسليمه المخصص او المستخلص المالي للمرحلة الأولى الا بعد ان ينجز ما عليه وبناء على تقرير الانجاز. فعلى اي اساس يتم منحه مبلغ وهو لم ينجز المرحلة الاولى.
فهذا عامل مساعد للفساد
وعلينا ان نتذكر ماحدث لنفس المشروع قبل سنوات في عهد المنصري.

وان كان هناك خطأ في كلامنا فنحن على استعداد للمحاسبة والفيصل بيننا وبينهم العقد المبرم بين المقاول والجهة المختصة بهذا المشروع.

فإذا ظهر ان كلامنا غير صحيح فإننا على استعداد للمحاسبة والاعتذار اما اذا كان كلامنا صحيح فيكفينا صمتهم ووقوعهم في بلوة تضليل الناس والمواطن الخنفري .

اصرار المواطن و الشارع الخنفري على انجاز المشروع والتصعيد في حالة عدم استئناف العمل هو خطوة لصالح السلطة ان كانت تعي وتفهم وتستوعب وتقرأ مابين السطور ولكنها للاسف تنتهج نظرية المؤامرة وهذا ما سيوقعها في الزلل مرات ومرات.
ولانريد الخوض في امور وقرار اخرى اتخذتها السلطة وكانت وبالا عليها للاسف.

وننصحهم بفهم واستيعاب مبادئ العمل الاداري وفهمها الفهم الصحيح
وعدم الانجرار خلف المفهوم غير السوي ان من ينتقدني فهو عدو وخائن ومتآمر.

ونؤكد للجميع انه في حالة عدم استئناف العمل فالتصعيد قائم
وعلي السلطة ان لا تغتر بحملة لواء الطاعة والتطبيل لها. وما حصل لعلي عفاش يجب ان يكون درسا لكل السلطات في العالم اجمع .

وفي الختام سلام

صادر عن لجنة التصعيد في مديرية خنفر.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى