منوعات

خدعت الملايين.. فتاة تدعم ترامب تتحول إلى فضيحة بعد كشف سرها


كشفت تقارير حديثة عن تفاصيل جديدة تتعلق بإحدى المؤثرات المؤيدات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي نجحت في جذب ملايين المتابعين من خلال محتوى يجمع بين الصور الجريئة والخطاب السياسي المحافظ، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل.


القصة تدور حول شخصية تُدعى إميلي هارت، التي ظهرت عبر الإنترنت كفتاة أمريكية نمطية: تنشر صورًا بالبكيني، تحمل السلاح، وتروج لقيم تقليدية، مع ملامح تشبه إلى حد كبير النجمة جينيفر لورنس، وهذا المزيج جذب شريحة واسعة من المتابعين، خاصة من أنصار التيار المحافظ في الولايات المتحدة.

لكن المفاجأة أن ميلي هارت لم تكن شخصية حقيقية من الأساس، بل نموذج تم إنشاؤه بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ووفقًا لتقارير صحفية، فإن من يقف وراء هذه الشخصية طالب طب من الهند، لجأ إلى هذه الحيلة بهدف تحقيق دخل سريع يساعده في استكمال دراسته.

والطالب، الذي استخدم اسمًا مستعارًا، أوضح أنه بدأ بإنشاء صور لعارضات افتراضيات، لكنه لم يحقق نجاحًا يُذكر في البداية. لاحقًا، غيّر استراتيجيته وقرر استهداف جمهور محدد، من خلال تقديم محتوى يتماشى مع توجهاتهم السياسية والدينية، وهو ما ساهم في انتشار الحساب بشكل كبير خلال فترة قصيرة.

وبالفعل، حصدت الشخصية آلاف المتابعين خلال أسابيع، ونجح في تحقيق أرباح شهرية تُقدّر بآلاف الدولارات عبر منصات مدفوعة، من خلال بيع محتوى حصري وصور تم توليدها بالذكاء الاصطناعي.


ورغم الجدل الكبير، انتهت القصة سريعًا بعد حذف حسابات إميلي من منصات مثل فيسبوك وإنستجرام بسبب مخالفة السياسات، خاصة المتعلقة بالاحتيال وانتحال الهوية.

والقضية تفتح بابًا واسعًا للنقاش حول خطورة استخدام الذكاء الاصطناعي في التضليل الرقمي، وكيف يمكن لشخصية غير حقيقية أن تؤثر في الرأي العام وتحقق أرباحًا ضخمة خلال وقت قياسي، مستغلة ثقة الجمهور وسرعة انتشار المحتوى على الإنترنت.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى