كتاب عدن
كهرباء عدن: حلول قريبة

عبدالوهاب طواف
تُعد مشكلة الكهرباء في عدن خاصة، واليمن عامة، واحدة من أكثر الملفات المُرهِقة للمواطن، والمُستنزِفة لميزانية الدولة. فمنذ سنوات، تحوّل هذا القطاع إلى عبء يومي على الناس، وإلى ثقب أسود يبتلع المليارات دون نتيجة تُذكر.
الحروب التي شنتها جماعة الولاية على اليمنيين، كانت السبب الأول في تدمير البنية التحتية للكهرباء وإعاقة تطويرها. ثم جاء سوء إدارة الحكومات المتعاقبة لهذا الملف الحيوي، يرافقه فساد واسع التمدد، التهم الهبات والمنح والتبرعات المخصصة للكهرباء، قبل أن يتحول هذا الملف إلى ورقة سياسية تُستخدم ضد الخصوم، بدل أن يكون خدمة أساسية للمواطن.
منذ انقلاب الحوثيين عام 2014، قدمت المملكة العربية السعودية دعمًا كبيرًا لقطاع الكهرباء في اليمن، خصوصًا في عدن، عبر منح نفطية وهبات نقدية بمليارات الدولارات، كان يمكن لها – لو وُظِّفت كما يجب – أن تُنير الجزيرة العربية لسنوات. لكن المشكلة بقيت، لأن الفساد بقي، ولأن إدارة هذا الملف ظلت رهينة العبث والمصالح.
المؤلم أن تتحول معاناة الناس في عدن إلى مادة للمزايدات السياسية، بدل أن تكون دافعًا لإصلاح حقيقي.
اليوم، وحسب ما وصلني، يولي الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اهتمامًا كبيرًا لإيجاد حلول عاجلة لهذه الأزمة. كما يبذل الدكتور شايع محسن، رئيس الحكومة، جهودًا مكثفة لتوفير معالجات إسعافية وسريعة لقطاع الكهرباء في عدن.
وأعتقد أن هناك حلولًا قريبة، ستُخفف من معاناة المواطنين، وتعيد شيئًا من الاستقرار لهذا القطاع الذي طال انتظاره.
تُعد مشكلة الكهرباء في عدن خاصة، واليمن عامة، واحدة من أكثر الملفات المُرهِقة للمواطن، والمُستنزِفة لميزانية الدولة. فمنذ سنوات، تحوّل هذا القطاع إلى عبء يومي على الناس، وإلى ثقب أسود يبتلع المليارات دون نتيجة تُذكر.
الحروب التي شنتها جماعة الولاية على اليمنيين، كانت السبب الأول في تدمير البنية التحتية للكهرباء وإعاقة تطويرها. ثم جاء سوء إدارة الحكومات المتعاقبة لهذا الملف الحيوي، يرافقه فساد واسع التمدد، التهم الهبات والمنح والتبرعات المخصصة للكهرباء، قبل أن يتحول هذا الملف إلى ورقة سياسية تُستخدم ضد الخصوم، بدل أن يكون خدمة أساسية للمواطن.
منذ انقلاب الحوثيين عام 2014، قدمت المملكة العربية السعودية دعمًا كبيرًا لقطاع الكهرباء في اليمن، خصوصًا في عدن، عبر منح نفطية وهبات نقدية بمليارات الدولارات، كان يمكن لها – لو وُظِّفت كما يجب – أن تُنير الجزيرة العربية لسنوات. لكن المشكلة بقيت، لأن الفساد بقي، ولأن إدارة هذا الملف ظلت رهينة العبث والمصالح.
المؤلم أن تتحول معاناة الناس في عدن إلى مادة للمزايدات السياسية، بدل أن تكون دافعًا لإصلاح حقيقي.
اليوم، وحسب ما وصلني، يولي الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اهتمامًا كبيرًا لإيجاد حلول عاجلة لهذه الأزمة. كما يبذل الدكتور شايع محسن، رئيس الحكومة، جهودًا مكثفة لتوفير معالجات إسعافية وسريعة لقطاع الكهرباء في عدن.
وأعتقد أن هناك حلولًا قريبة، ستُخفف من معاناة المواطنين، وتعيد شيئًا من الاستقرار لهذا القطاع الذي طال انتظاره.



