مؤسسة التراث التنموية تنفذ دورة تدريبية بعنوان ” كيف تكون مؤثراً ؟ “

نوفمبر 07, 2015
عدد المشاهدات 1283
عدد التعليقات 0
ردفان.عدن اوبزيرفروهيب الذيباني
نفذت مؤسسة التراث التنموية الخيرية اليوم السبت بمديرية ردفان محافظة لحج دورة تدريبية في التنمية البشرية بعنوان ” كيف تكون مؤثراً ؟ ” للمدرب الدولي الدكتور / محمد ناجي العطية استاذ الادارة المساعد ومدرب مدربين في البورد العربي والرخصة الدولية لقيادة الاعمال IBDL .
وتناولت الدورة مواضيع عدة في السلوكيات الجيدة وكيفية فهم ذاتنا قبل فهم الاخرين والنظر اليهم بإيجابية ومراعات مشاعرهم والتعامل باحترافية مع بنك المشاعر التي يبدونها والتمتع بمهارات الاستماع الجيد والتمسك بالأخلاق الحسن وتجنب التصرفات والسلوكيات التي من الممكن ان تؤثر سلباً على تعاملاتنا .
وفي الدورة اكد الاستاذ/ عبدالرزاق البكري مدير مؤسسة التراث التنموية الخيرية ان المؤسسة تعمل على تنفيذ عدة انشطة منها خيرية واغاثية واجتماعية وتوعوية تهدف في مجملها الى تعزيز قدرات المجتمع ورفع الوعي ومساعدته في تجاوز الاثار السلبية المتراكمة والخروج من الظروف الصعبة التي يعيشها .
واشار البكري الى ان الوضع الحالي يتطلب تعاون الجميع وبذل مزيد من الجهود في خدمة وتوعية المجتمع ونبذ الظواهر السلبية والسلوكيات الغير اخلاقية والتي قد تنشأ بسببها مزيد من الازمات والفتن والصراعات التي نحن في غنى عنها وعن ما ستؤول اليه من كوارث مجتمعية وانسانية .
كما تحدث في الدورة المدرب الدكتور / محمد ناجي العطية قائلاً ” اذا اردنا التأثير على الاخرين لابد لنا ان نحترم ونقدر مشاعرهم وتوجهاتهم ، واذا اردنا التوجه نحو صلاح الامة لابد ان نؤمن بقدراتنا وذاتنا وان نحترم العلاقات التي تربطنا بمن حولنا والعمل على تقديم العمل الصالح الى الناس بمصداقية ووضوح ” .
واستطرد العطية بالقول ان تعاملنا باحتراف مع الاخرين يجعلهم يردون بالمثل وبالتالي سنصنع مجتمع اكثر ايجابية ، وان استمعنا لهم جيداً نستطيع ان نعكس مدى اهتمامنا بقضاياهم ، والناس بحاجة الى سماع مشاكلهم وهموهم اكثر من التحدث اليهم فيجب ان لا نخيب ظنهم بما يرغبون الحصول عليه منا من اهتمام وان نقابلهم بتواضع وبساطة بعيداً عن الكبر والغرور .
واثنى العطية على المشاركين الى التعامل بحسن النية وعدم الإساءة للأخرين والتعاطف معهم في قضاياهم والتفهم لما يؤدون الوصول اليه من اهداف مهما تعارضنا معها وتجنب النقد الجارح الذي من الممكن ان يجعل من الجروح العائق امام حياتنا كشركاء في هذا المجتمع .



