هادي أعفى الأصبحي من منصبه وعينه سفيراً لدى المغرب

يناير 12, 2017
عدد المشاهدات 624
عدد التعليقات 0
وزير يمني: سندخل صنعاء إما سلماً وإما حرباً
صنعاء – “السياسة”:
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية في اليمن عبدالعزيز جباري أمس، أن دخول قوات الشرعية إلى صنعاء قرار محسوم.
وقال جباري خلال حضوره في محافظة مأرب الملتقى الحقوقي الأول للدفاع عن ضحايا الانتهاكات ومناصرتهم، إن “وصولنا إلى صنعاء ودخول الجيش قرار محسوم سواء بالسلام أو القوة”.
وأضاف “نعم للسلام ونريد السلام وسنفرض السلام من أجل أن تعود اليمن حرة”، مؤكداً أن “القرن الـ21 لا مكان للمشروع السلالي الطائفي الذي تريد عصابة الحوثي فرضه على الشعب اليمني”.
وتعهد “سندافع عن حقوق الشعب اليمني من أجل السلام الذي نريده للجميع وننقذ الشعب من هذه العصابة الانقلابية السلالية، وننقذ تلك العصابات من نفسها وارتدادات سلوكها وأعمالها الإجرامية ضد أبناء اليمن ومن يرفض مشروعهم ولم يسلم به أو يرضى بحكمهم وعبوديته لهم”.
من جهته، قال وكيل محافظة مأرب علي الفاطمي إن “مأرب هي الوحيدة من بين المحافظات المحررة التي تمكنت من تفعيل عمل المؤسسة القضائية منذ العام الماضي، وتسهيل عملها بما يضمن صيانة الحقوق وإقامة أركان مؤسسات الدولة”، مشيراً، إلى أن مضادات التحالف من منصات الباتريوت تمكنت خلال نوفمبر العام 2016، من اعتراض وإسقاط 39 صاروخاً بالستياً أطلقتها الميليشيا على المحافظة.
في سياق آخر، نفى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي التصريحات المنسوبة له بشأن سير المعارك في مواجهة الميليشيات الانقلابية وعلاقتها بالمفاوضات.
وقال “لا يمكن أن يصدر عني ما يجعل من مواجهة جيشنا الوطني ومقاومته الباسلة وتضحيات شعبنا مجرد أوراق للمساومة، وإنما كفاح مشروع لفرض خيار السلام”.
وشدد على أن “الحكومة اليمنية جادة في السلام إذا أذعن الانقلابيون وفقاً للمرجعيات، لكنها أيضاً جادة في دحر الانقلاب وهزيمته”.
من ناحية ثانية، أقال الرئيس عبدربه منصور هادي أمس، وزير حقوق الإنسان عز الدين سعيد الأصبحي من منصبه.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الأصبحي أدى اليمين الدستورية أمس، أمام الرئيس هادي بالعاصمة الموقته عدن بمناسبة تعيينه سفيراً ومفوضاً فوق العادة لدى المملكة المغربية.
ميدانياً، تواصلت المعارك العنيفة مخلفة قتلى وجرحى بين قوات الشرعية، وبين قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي لليوم الخامس على التوالي في اتجاه مديرية ذباب، بالتزامن مع معارك عنيفة بين الجانبين في منطقة كهبوب بمحافظة لحج جنوب اليمن.
وجاءت هذه المواجهات بعد ساعات من إعلان مصادر عسكرية في الجيش الوطني السيطرة على جبل الروي الستراتيجي وأجزاء واسعة من جبل غباري الكدحة المحاذي لمديرية الوازعية والسيطرة على تلة الأجد في مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز بعد معارك قتل فيها تسعة من الميليشيات وأربعة من الجيش والمقاومة.
وأكدت مصادر في المقاومة أن طيران التحالف قصف طاقماً عسكرياً للميليشيات في مفرق أرحب بمحافظة صنعاء (الريف)، ما أدى إلى مقتل إثنين من عناصر الانقلابيين، وقصف مواقع وتجمعات للميليشيات في مناطق عدة في محافظات تعز وصعدة وصنعاء وحجة.
على صعيد متصل، لقي جندي مصرعه أمس، وأصيب خمسة آخرون، بينهم الضابط القيادي في قوات الحزام الأمني أمين السقاف بانفجار سيارة مفخخة في منطقة تقع بين مدينتي عين ولودر بمحافظة أبين جنوب اليمن.
وقال مصدر امني لـ”السياسة”، إن السيارة المفخخة انفجرت لحظة مرور موكب السقاف، الذي كان آتياً من لودر باتجاه مدينة عين.



