شؤون محلية

ما اسباب استقالة بن حبتور من رئاسة حكومة الانقلابيين بصنعاء..؟

أبريل 06, 2017
عدد المشاهدات 812
عدد التعليقات 0
صنعاء – وكالات:
قدم رئيس “حكومة الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح” في صنعاء عبد العزيز بن حبتور أمس، استقالته من منصبه، بسبب “تدخلات حوثية”.
وقالت مصادر يمنية إن رئيس حكومة ما يسمى بالإنقاذ الوطني، “قدم استقالته إلى رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد، احتجاجاً على اقتحام الحوثيين، للهيئة العامة للتأمينات والمعاشات”، مشيرة إلى أن جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) تحاول إثناء بن حبتور عن الاستقالة، وأن المجلس السياسي الأعلى، الذي يدير المناطق الخاضعة لسلطة الحوثيين يمارس ضغوطاً عليه للتراجع.
وأضافت إن الاستقالة تكشف حجم الهوة بين الحوثيين وحزب صالح، الذين تتألف بينهما الحكومة بالمناصفة، وذلك بسبب سيطرة الحوثيين على جميع زمام الأمور في الوزارات ومؤسسات الدولة.
من جهتها، أوضحت مصادر مقربة من بن حبتور أنه ظل منزوع الصلاحيات، وأن رئيس المجلس السياسي صالح الصماد ألغى في وقت سابق عدة قرارات له في وزارت الأوقاف والصحة والتعليم العالي.
وتعرض وزراء محسوبون على صالح خلال الفترة الماضية، لاعتداءات من قبل الحوثيين، وهو ما جعلهم يعكتفون في منازلهم ويرفضون العودة للعمل.
وكانت “حكومة الحوثيين وصالح” تشكلت أواخر نوفمبر العام 2016، في خطوة قوبلت بتنديد إقليمي وأممي، حيث اعتبرها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد بأنها أحد العراقيل في طريق السلام باليمن.
من ناحية ثانية، دعت الأمم المتحدة الأطراف اليمنية المتحاربة لحماية ميناء الحديدة الستراتيجي المطل على البحر الأحمر، باعتباره شريان حياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون شبح المجاعة.
وذكر مكتب منسق الشؤون الإنسانية في اليمن في بيان، أول من أمس، “التصعيد العسكري المستمر في اليمن، خصوصاً عسكرة مناطق كبيرة على ساحل البلاد الغربي وما يرتبط بذلك من زيادة في العراقيل أمام وصول المساعدات الانسانية والقيود على حركة السكان مثار قلق بالغ للمجتمع الانساني”.
وأضاف “ألا يؤدي هذا إلا لمزيد من النزوح والانهيار في المؤسسات والمعاناة”.
إلى ذلك، أعلن مسؤولون يمنيون أن حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي حشدت لاستعادة ميناء الحديدة لواءين مجهزين ومدربين، وبالتالي سيضطر اللواءان لعبور مساحات واسعة من الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين إذا ما بدأت حملة السيطرة على الميناء.
وذكر موقع “العربية نت” الإلكتروني أن اللواء الأول يتمركز في منطقة ميدي شمال مدينة الحديدة، أما اللواء الثاني فيتحصن خارج منطقة الخوخة جنوب المدينة، وذلك بهدف وضع حد لعمليات تهريب السلاح واحتكار شحنات الإغاثة.
وأشار الموقع إلى أنه على ضوء تقديم الشرعية اليمنية وثائق وأدلة إلى الأمم المتحدة تثبت تورط الحوثيين باستخدام ميناء الحديدة في تهريب السلاح واحتكار توزيع المساعدات وتوظيفها في المجهود الحربي، تبدو عملية استعادة الميناء من الميليشيات أمراً غير مستبعد، بل ربما يكون وشيكاً.
وقال مدير التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع اليمنية محسن خصروف إن ما يعجل أيضاً بالعملية العسكرية المتوقعة هو “تجاهل الأمم المتحدة لطلب الإشراف على ميناء الحديدة بهدف وضع حد لعمليات تهريب السلاح واحتكار شحنات الإغاثة”، مشيراً إلى أن “القرار السياسي اتخذ، وأن الاستعدادات العسكرية اكتملت، ولم يبق إلا انتظار ساعة الصفر لتحرير الحديدة من قبضة الحوثيين”.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى