فضيحة كبرى .. تحالف رصد يدافع “عن الارهاب ” في جنيف!

مارس 12, 2017
عدد المشاهدات 587
عدد التعليقات 0
جنيف/عدن اوبزيرفر/خاص
دافع تحالف مدني مقرب من الاخوان المسلمين في اليمن عن “عنصر ينتمي لتنظيم مصنف كتنظيم ارهابي دوليا” واعتبر اعتقال السلطات الامنية له في حضرموت خرق لحقوق الانسان رغم ان العنصر ضبط “متلبس بحزام ناسف”.
وقال تحالف”رصد ” في تقرير اتهمته جهات حقوقية بعدم الحيادية ان السلطات في عدن وحضرموت ارتكبت خروقات في مجال حقوق الانسان وهو ما رأته منظمات حقوق انسان تعمل في عدن استهداف “بطابع سياسي ” للسلطتين في المحافظتين.
ووقع التحالف في تقريره في خطأ “مهني نتيجة دافع سياسي” بايراد حالة ضبط أمنية لعنصر من عناصر تنظيم القاعدة كحالة حقوق انسان واعتقال تعسفي ضد “طفل”.
وقال التحالف في الفقرة المعنية بالحالة “:وبرغم ذلك فان أطفال اليمن خال العام 2016 كانوا عرضة لأبشع أنواع الانتهاكات فقد تمكنت فرق الرصد الميدانية للتحالف اليمني لرصد الانتهاكات من رصد وتوثيق ) 118 ( حالة انتهاك في صفوف الأطفال منها ) 115 ( طفا تعرضوا للاعتقال التعسفي منهم ) 111 ( على أيدي مسلحي الحوثي وقوات صالح و) 1( وطفل واحد تعرض للاعتقال التعسفي على أيدي السلطات الأمنية في حضرموت فيما قيدت ) 3( ثاث حالات اعتقال تعسفي في صفوف الأطفال على أيدي مسلحين مجهولين”.
والحقيقة التي اخفاها تقرير تحالف رصد الذي عرض بدورة مجلس حقوق الانسان بجنيف ان الطفل المعني هو عنصر تنظيم القاعدة ومسلح خطر يدعى ” حسين درامه” تم ضبطه متلبس من قبل امن حضرموت.
وكان إعلام المنطقه الثانية بالمكلا قد أعلن في 21-05-2016 إعتقاله ضمن خلية إرهابية داهمتها وحدة خاصه حيث تم إخراجه من أحدى الفلل في منطقة روكب وهو يحمل حزام ناسف جاهز للتفجير ويبلغ من العمر 15 عام وهو الطفل الوحيد الذي تم اعتقاله حسب الكشوفات الأمنية والحقوقية في محافظة حضرموت ..
وتعد هذه الحالة دليل مثبت على اصرار التكتلات المدنية الممولة من الاخوان المسلمين في اليمن على الدفاع عن “الارهاب ” واظهار العناصر الارهابية حال اعتقالها كحالات اعتقال تعسفي لاطفال ومدنيين.
وتحالف رصد هو مجموعة من من المنظمات والجمعيات المقربة من الاخوان الملسمين تكونت قبل عدة سنوات للرقابة على العملية الانتخابية اي وظيفة سياسية قبل ان تتحول وظيفته لرصد الانتهاكات وتجييرها “سياسيا ” ضد الخصوم وتسويقها عالميا عبر نفوذ الاخوان في اليمن في وزارة حقوق الانسان .



